ع الرايق..شريف دسوقي يحيي فن الحكي في أمسية إنسانية بالمهرجان القومي للمسرح
يواصل المهرجان القومي للمسرح المصري فعاليات دورته التاسعة عشرة، مقدمًا واحدة من الأمسيات الفنية المختلفة التي تعيد الاعتبار لفن الحكي بوصفه أحد أعرق أشكال التعبير الإنساني، وذلك من خلال أمسية “ع الرايق” التي يقدمها الفنان شريف دسوقي مساء غداً الأحد 28 يونيو، بسينما مركز الحضارة في دار الأوبرا المصرية.
تنويع أشكال الإبداع المسرحي والاحتفاء بالفنون
وتأتي الأمسية ضمن برنامج الفعاليات المصاحبة للمهرجان، في إطار سعيه إلى تنويع أشكال الإبداع المسرحي والاحتفاء بالفنون التي تعتمد على التواصل المباشر بين الفنان والجمهور، بعيدًا عن القوالب التقليدية للعروض المسرحية.

رحلة ثرية بالحكايات والمواقف المستمدة من تفاصيل الحياة اليومية
ويصطحب شريف دسوقي الحضور في رحلة ثرية بالحكايات والمواقف المستمدة من تفاصيل الحياة اليومية، مستندًا إلى أسلوبه العفوي المعروف الذي يجمع بين الارتجال وخفة الظل والقدرة على التقاط اللحظات الإنسانية البسيطة وتحويلها إلى مشاهد نابضة بالمشاعر والدفء.
تفاعل حي مع الجمهور ليصبح جزءًا من نسيج الحكاية
وتتميز تجربة “ع الرايق” بأنها لا تكتفي بسرد القصص، بل تعتمد بشكل أساسي على التفاعل الحي مع الجمهور، الذي يصبح جزءًا من نسيج الحكاية، فيتشارك الضحك والدهشة والحنين، لتتحول الأمسية إلى مساحة إنسانية مفتوحة تستعيد قيمة الإنصات والحكي في زمن تسيطر فيه الشاشات ووسائل التواصل السريعة على تفاصيل الحياة اليومية.

فن الحكي لا يزال يحتفظ بقدرته الاستثنائية على ملامسة الوجدان
ويؤكد تقديم هذه الأمسية ضمن فعاليات المهرجان القومي للمسرح المصري أن فن الحكي لا يزال يحتفظ بقدرته الاستثنائية على ملامسة الوجدان، وإحياء الذاكرة الجمعية، وفتح نوافذ للتأمل في التجارب الإنسانية المشتركة، بما يعزز دور الثقافة والفنون في بناء الوعي وترسيخ قيم الجمال والتواصل بين الأفراد.
“ع الرايق” توعد جمهور المهرجان بسهرة فنية مختلفة
وتحمل أمسية “ع الرايق” وعد لجمهور المهرجان بسهرة فنية مختلفة، تتجاوز حدود الترفيه إلى استعادة متعة الإصغاء إلى الحكايات، بوصفها واحدة من أقدم الوسائل التي استخدمها الإنسان لنقل خبراته ومشاعره وحفظ ذاكرته عبر الأجيال





