رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

تمثال فرنسي ذات طابع مصري، القطعة الأكثر طلباً

اعمال فرنسية ذات
اعمال فرنسية ذات الطابع المصري …القطع الأكثر طلباً

 

 

مشهد يجسد عبق التأثير الحضاري المصري القديم على الفنون الأوربية الكلاسيكية تم الكشف مؤخراً عن قطعة فنية مميزة ونادرة للنحات الفرنسي الشهير ايميل لويس بيكو (1833-1915) ، والتي تنتمي إلى المدرسة الفنية التاريخية المعروفة بإسم الهوس المصري.

 النحات الفرنسي الشهير ايميل لويس بيكو

هو نحات فرنسي شهير عاش في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، واشتهر بأعماله المستوحاة من الأساطير والتاريخ والفن الاستشراقي والمصري بصفة خاصة.

Egyptian Revival "الهوس المصري" 

تيار فني اجتاح اوروبا بعد حملة نابليون على مصر واكتشاف حجر رشيد، حيث أصبح الفن المصري القديم ملهم رئيسي للنحاتين الغربيين والفرنسيين بشكل خاص لإعادة تصوير الملوك والالهة والشخصيات الفرعونية بمظهر أوربي كلاسيكي.

تمثال فرنسي على نمط الفن المصري

يظهر التمثال في وضع وقوف كلاسيكية مهيبة لشخصية فرعونية بارزة، يرتدي غطاء الرأس التقليدي المنسدل، وإزاراً فرعونياً قصيراً مزيناً بحزام أمامي يحمل نقوشاً هندسية دقيقة.

التمثال مصنوع من البرونز الداكن المصقول

واعتمد النحات على تقنية البرونز المذهب جزئياً (Parcel-Gilt Bronze)، حيث جرى طلاء تفاصيل دقيقة بالذهب لإبرازها لمضاعفة قيمتها الفنية

تقنية البرونز المذهب جزئياً 

تقنية البرونز المذهب تشمل القلادة المتدلية على الصدر، والأساور المحيطة بالذراعين، حواف وتنورة الحزام عند الخصر، السيور والأبازيم الخاصة بالصندل الفرعوني.

ولم تقتصر الفخامة على جسد التمثال البرونزي فحسب، بل امتدت إلى قاعدته المزدوجة المصممة باحترافية، إذ يرتكز التمثال على طبقة علوية من الرخام الأحمر العروقي الفاخر (Rouge Marble)، تستند بدورها إلى كتلة من الرخام الأسود المصقول، زُينت واجهتها الأمامية بشعار "القرص المجنح" (Winged Sun) المذهب، وهو أحد أبرز الرموز المصرية القديمة التي ترمز إلى الحماية والإجلال الملكي.

اعمال فرنسية ذات الطابع المصري …القطع الأكثر طلباً 

 

تُصنف أعمال الفنان الفرنسي إيميل بيكو ذات الطابع المصري ضمن القطع الأكثر طلباً وتنافسية في كبرى صالات المزادات العالمية، مثل "كريستيز" و"سوذبيز".

 

 وتؤكد إتاحة أو استعراض مثل هذه القطع في السوق المصرية استمرار الشغف لدى جامعي التحف باقتناء روائع الفن الاستشراقي، التي تمزج بين دقة الصب والتشريح الفرنسي، وسحر وغموض الحضارة المصرية

 

تم نسخ الرابط