الأردن تعزز تأمين خليج العقبة لاستقبال البواخر السياحية في الصيف
جهود مكثفة تبذلها مملكة الأردن لضمان سلامة وأمن السياحة البحرية وشبكة نقل النفط الخام والغاز الطبيعي المسال والغاز البترولي المسال الحيوية التي تمر عبر مضيق هرمز وقناة السويس، وذلك في ظل ارتفاع تكاليف الوقود وتزايد مخاطر السفر والتجارة التي تُرهق اقتصاد الشرق الأوسط.
وتعزز الأردن الأمن البحري والسياحي في ظل تزايد الضغوط الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط نتيجةً للاضطرابات في مضيق هرمز وقناة السويس، حيث يمر ما يقرب من 70% من واردات الأردن عبر ميناء العقبة، بينما تستورد البلاد أكثر من 90% من احتياجاتها من الطاقة.
ارتفاع أسعار الوقود، بنسبة تقارب 18%، وتكاليف تأمين الشحن، كلها عوامل تزيد من نفقات السياحة والتجارة، كما يشهد قطاع السياحة البحرية في العقبة تباطؤاً نتيجةً لتأثير المخاوف الأمنية في البحر الأحمر على ثقة المسافرين.
وتستجيب الأردن لهذه التحديات بتعزيز التنسيق البحري وأنظمة حماية السياحة:
زيادة دوريات خفر السواحل في خليج العقبة
توسيع نطاق عمليات التفتيش الأمني لسفن الرحلات البحرية وسفن الشحن
تحسين أنظمة الاستجابة للطوارئ في ميناء العقبة
التعاون مع دول مجلس التعاون الخليجي لتأمين سلاسل إمداد الغاز الطبيعي المسال والنفط الخام
الاستثمار في سلامة السياحة ومرونة الخدمات اللوجستية
ويواجه الأردن أيضاً تأخيرات في الشحن تصل إلى 15 يوماً بسبب تغيير مسار قناة السويس.