رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

انتعاشة سياحية في اليابان.. ارتفاع أعداد الزوار وتحسن خدمات السفر والضيافة

اليابان
اليابان

تشهد اليابان انتعاشًا ملحوظًا في قطاع السياحة خلال عام 2026، مدفوعًا بعودة الزخم إلى حركة السفر الدولية، وتخفيف القيود المرتبطة بالجائحة، إلى جانب تنامي الإقبال على السياحة الداخلية، في مؤشر واضح على استعادة البلاد مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية العالمية.

ويأتي هذا التعافي مدعومًا بارتفاع أعداد السياح القادمين من الصين وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة ودول جنوب شرق آسيا، حيث تتصدر مدن مثل و و و و قائمة الوجهات الأكثر جذبًا للمسافرين الباحثين عن مزيج من الثقافة والتكنولوجيا والطبيعة.

وتعزو السلطات اليابانية هذا التحسن إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها رفع قيود السفر التي فُرضت خلال جائحة كوفيد-19، وإطلاق حملات حكومية للترويج السياحي، فضلًا عن تطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات المقدمة للزوار.

كما ساهمت الفعاليات الثقافية والمهرجانات الموسمية والبطولات الرياضية في جذب مزيد من السياح، سواء من الداخل أو الخارج، ما عزز حركة الإنفاق في قطاعات الضيافة والتجزئة والنقل.

وفي إطار مواكبة التغيرات في سلوك المسافرين بعد الجائحة، عملت الفنادق اليابانية وبيوت الضيافة التقليدية المعروفة باسم “ريوكان” على تحديث خدماتها، من خلال توفير تسجيل وصول بدون تلامس، وخدمات غرف ذكية، وسياسات حجز مرنة، إلى جانب تعزيز بروتوكولات النظافة والسلامة.

كما اتجهت المنتجعات الفاخرة إلى تقديم تجارب ثقافية أصيلة تشمل حفلات الشاي التقليدية، والحرف اليدوية المحلية، والجولات الطبيعية المصحوبة بمرشدين، في محاولة لتلبية الطلب المتزايد على التجارب السياحية الفريدة.

وعلى صعيد النقل، عززت شركات الطيران رحلاتها إلى اليابان مع تقديم عروض وأسعار تنافسية لاستقطاب الزوار، بينما استعادت شبكة قطارات “شينكانسن” فائقة السرعة مكانتها كوسيلة النقل المفضلة بين المدن اليابانية، بفضل سرعتها ودقتها وراحتها.

كما ساهمت بطاقات السفر السياحية، مثل بطاقة قطارات اليابان، في تسهيل تنقل الزوار بين المناطق المختلفة، خاصة عبر المسارات الخلابة التي تمر بالمناطق الجبلية والساحلية.

ويرى خبراء السياحة أن استمرار هذا الزخم خلال 2026 قد يدفع اليابان إلى تسجيل مستويات قياسية جديدة في أعداد الزوار الدوليين، ما يعزز مساهمة القطاع في دعم الاقتصاد الوطني واستعادة النشاط السياحي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

تم نسخ الرابط