المتحف المصري بالتحرير يعرض تابوت الملك بسوسنس الأول الفضي
يشهد المتحف المصري بالقاهرة إقبالًا متزايدًا من الزائرين لمشاهدة أحد أبرز الكنوز الأثرية النادرة، وهو تابوت الملك بسوسنس الأول، المعروف بـ"الملك الفضي".
المتحف المصري بالتحرير يعرض تابوت الملك بسوسنس الأول الفضي
ويُعد هذا التابوت من القطع الفريدة في تاريخ الحضارة المصرية القديمة، حيث صُنع بالكامل من الفضة الخالصة، في سابقة استثنائية تميزت بها فترة حكم بسوسنس الأول. وتبرز هذه القطعة مدى التقدم الفني والدقة في صناعة المعادن لدى المصري القديم، إلى جانب ما تعكسه من مكانة ملكية رفيعة، خاصة أن الفضة كانت من المعادن النادرة وعالية القيمة في ذلك الوقت.
وأكد متخصصون أن التابوت يمثل نموذجًا فريدًا لطقوس الدفن الملكية، ويعكس معتقدات المصريين القدماء في الخلود والحياة بعد الموت، حيث صُمم بعناية فائقة ليحفظ جسد الملك ويؤكد رمزية استمراره في العالم الآخر.
ويواصل المتحف المصري بالقاهرة عرض هذه القطعة ضمن مجموعاته المميزة، في إطار دوره في الحفاظ على التراث الإنساني وإتاحته للجمهور، ما يجعله مقصدًا رئيسيًا لعشاق التاريخ والآثار من داخل مصر وخارجها


