اكتشاف أثري يوثق لحظة العثور على تابوت “يويا” في وادي الملوك
توثق صورة نادرة لحظة العثور على التابوت الخارجي للنبيل المصري القديم يويا داخل مقبرته في وادي الملوك.
اكتشاف أثري يوثق لحظة العثور على تابوت “يويا” في وادي الملوك
ويعود هذا الاكتشاف إلى عام 1905، حين نجح عالم الآثار البريطاني جيمس إدوارد كويبل في الكشف عن المقبرة رقم KV46، والتي تضم رفات يويا وزوجته. وتُعد هذه المقبرة من أهم مقابر النبلاء التي ترجع إلى عصر الأسرة الثامنة عشرة، أحد أزهى عصور الدولة الحديثة في مصر القديمة.
ويُظهر التابوت، المصنوع من الخشب، مستوى متقدمًا من الحرفية والدقة في الصناعة، حيث يبلغ طوله نحو 2.75 متر، ويعكس مكانة صاحبه الرفيعة داخل البلاط الملكي، وقد كان يويا من كبار رجال الدولة، حيث شغل مناصب مهمة، كما أنه والد الملكة تي، زوجة الملك أمنحتب الثالث، ما يجعله الجد المباشر للملك الشهير توت عنخ آمون.
وتبرز الصورة أحد مساعدي الحفائر يقف بجوار التابوت، في مشهد يجسد رهبة الاكتشاف وأهميته التاريخية، حيث قدمت المقبرة محتويات محفوظة بشكل استثنائي، مما أتاح للعلماء فرصة نادرة لدراسة طقوس الدفن والحياة اليومية للنخبة في مصر القديمة.
ويظل اكتشاف مقبرة يويا من أبرز الاكتشافات التي ساهمت في فهم أعمق لتاريخ العائلات الملكية والعلاقات السياسية خلال عصر الدولة الحديثة، مؤكدًا على المكانة الفريدة التي حظي بها كبار رجال الدولة في تلك الفترة.

