الطواف حول الكعبة.. لغة الأرقام لرحلة الأشواط السبعة في العمرة
يعتبر الطواف حول الكعبة المشرفة تجربة إيمانية فريدة، وتختلف المسافة التي يقطعها الحاج أو المعتمر باختلاف "قطر الدائرة" الذي يختار الطواف فيه.
ويرصد موقع "جو إيجيبيا" بعض المعلومات عن أرقام رحلة الأشواط السبعة للطواف حول الكعبة المشرفة على النحو التالي:
أولاً: صحن المطاف (الدور الأرضي)
- هو المسار الأقرب للكعبة، وبالرغم من قصر مسافته، إلا أنه غالباً ما يكون الأكثر كثافة.
- طول الشوط الواحد: يتراوح بين 95 إلى 190 مترًا.
- إجمالي المسافة (7 أشواط): يقطع الحاج ما بين 700 متر إلى 1.4 كيلومتر تقريبًا.
- الوقت المتوقع: 15 - 30 دقيقة (حسب شدة الزحام).
ثانياً: الطواف في الطابق الأول
- يتميز بالهدوء النسبي والجو المكيف، لكن المسافة تزداد كلما ابتعدنا عن المركز.
- طول الشوط الواحد: يتراوح بين 450 إلى 550 مترًا.
- إجمالي المسافة (7 أشواط): حوالي 3.1 إلى 3.8 كيلومتر.
- الوقت المتوقع: 45 - 60 دقيقة.
ثالثاً: الطواف في سطح المسجد الحرام
- خيار رائع في الأوقات اللطيفة (الفجر أو الليل)، وهو المسار الأطول على الإطلاق.
- طول الشوط الواحد: قد يصل إلى 750 مترًا أو أكثر.
- إجمالي المسافة (7 أشواط): قد تتجاوز 5 كيلومترات.
- الوقت المتوقع: 75 - 90 دقيقة.
نصائح مهمة للطائفين:
- العربات الكهربائية: تتوفر في أدوار محددة وتقطع مسافة الـ3 كم تقريبًا بجهد صفر، وهي مثالية لكبار السن.
- تجنب الشمس: إذا اخترت الطواف في السطح، فليكن ذلك في الأوقات الباردة لتجنب الإجهاد الحراري.
- السكينة: تذكر أن الأجر مرتبط بالنية والخشوع، سواء قطعت كيلومتراً واحداً أو خمسة.
الخلاصة:
اختيارك للمكان يعتمد على قدرتك البدنية وحالة الزحام؛ ففي الصحن تختصر المسافة، وفي الأدوار العليا تكسب الراحة والهدوء.





