رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

متحف التحرير يسلّط الضوء على لوحة الملك بسوسنس الأول الذهبية ضمن كنوز تانيس

القطعة الأثرية
القطعة الأثرية

يقدّم المتحف المصري بالتحرير، قطعة أثرية مميزة من كنوز تانيس، وهي اللوحة الذهبية للملك بسوسنس الأول، التي تُعد نموذجًا رائعًا لبراعة الصياغة الذهبية في مصر القديمة خلال عصر الانتقال الثالث.

 

متحف التحرير يسلّط الضوء على لوحة الملك بسوسنس الأول الذهبية ضمن كنوز تانيس

وتُجسد هذه اللوحة تحفة فنية دقيقة من الذهب الخالص، حيث يظهر عليها نقش غائر متقن يصور أبناء حورس الأربعة، الذين ارتبطوا في المعتقدات المصرية القديمة بحماية أحشاء المتوفى وضمان الخلود في العالم الآخر. ويعكس هذا العمل الفني الدقة والمهارة التي بلغها صناع الذهب في تلك الفترة، حيث يجمع بين الجمال الرمزي والدقة التقنية.

ويبلغ ارتفاع اللوحة نحو 16.6 سم، وقد تم العثور عليها ضمن مقتنيات المقابر الملكية في تانيس (صان الحجر) بمحافظة الشرقية، وهي المدينة التي ازدهرت خلال عصر الأسرة الحادية والعشرين (حوالي 1040–992 ق.م)، والتي شهدت دفن عدد من ملوك تلك الحقبة ومن بينهم الملك بسوسنس الأول.

وتُعد كنوز تانيس من أهم الاكتشافات الأثرية في القرن العشرين، إذ تضم مجموعة مذهلة من القطع الذهبية والجنائزية التي تضاهي في روعتها كنوز الملك توت عنخ آمون، الأمر الذي يجعلها واحدة من أبرز معروضات المتحف وأكثرها جذبًا للزوار والباحثين.

ويدعو المتحف زواره لاكتشاف هذه الكنوز الفريدة ضمن قاعتي العرض رقم (3) و(4) بالطابق العلوي، حيث تعرض مجموعة متكاملة من مقتنيات تانيس التي تعكس ثراء الفن والطقوس الجنائزية في تلك الفترة من التاريخ المصري القديم.

وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود المتحف لإتاحة تجربة معرفية وثقافية ثرية لزواره، وتسليط الضوء على القطع الأثرية التي تمثل صفحات مضيئة من تاريخ مصر العريق.

تم نسخ الرابط