رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

الحمام الزاجل..كيف كان يتم تشفير الرسائل قديما

الكندي
الكندي

كشف متحف الفن الإسلامي، أنه في القرن الـ٩م كانت أغلب رسائل البريد في العالم الإسلامي تُرسل باستخدام الحمام الزاجل، وبسبب ذلك احتاج الناس إلى وسائل التعمية (أي التشفير) ليضمنوا سرية المراسلات.


وكانت قلعة صلاح الدين في القاهرة مركزًا للاتصالات في ذلك العصر، وكان بها ١٩٠٠ حمامة زاجلة. ولاحظ الكندي، العالم البغدادي في القرن ٩م، من قراءته للقرآن أن بعض الحروف تتكرر أكثر من غيرها، واستعمل الكندي ذلك في فك الشفرة معتمدًا على ما يُسمى تحليل التكرار.


وفي هذا النوع من الشفرات يتم استبدال الحروف برموز أو حروف أخرى، وعلى من يقوم بحل الشفرة أن يتوصل إلى الحرف الذي تعبّر عنه الرموز، ويستبدل الرموز بالحرف المطلوب ثم يقرأ الرسالة. وتُعتبر أطروحة الكندي في حل الشفرات (التعمية) الأساس الذي بُني عليه حل الشفرات في العصر الحديث، وقبل أطروحة الكندي اعتقد كثيرون أن الكتابة الشفرية لا يمكن حلها.


وسُمّي هذا العلم بعلم تحليل الشفرات، وهو المسمى المعاصر لعلم التعمية الذي كان الكندي رائدًا له.
وباستخدام هذا الأسلوب استطاع الحلفاء فك الشفرات الحربية للجيش الألماني في الحرب العالمية الثانية.
وفي كتابه عن الشفرات الذي نشر عام ١٩٩٩م، وصف الصحفي سيمون سينغ الكندي بأنه مبتكر أول طريقة لفك الشفرات.


ولا ننسى ذكر فضل الكندي فى ارساء قواعد البصريات الحديثة وطريقة الابصار كما كتب كتابا عن صناعة العطور والمراهم والمياخ المعطره كما انه اول من وصف للمرضى جرعات الأدوية بدقة .


ويوجد في متحف الفن الإسلامي نموذجًا مميزًا للغاية من كتابة المصحف الشريف على لفافة من القماش بشكل زخرفي منمنم داخل جامات محصورة بين خطين من الكتابة الأفقية المنمنمة أيضًا.

تم نسخ الرابط