رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

طفرة عالمية في سياحة الرياضات المائية وتتجه نحو 100 مليار دولار

السياحة الرياضية
السياحة الرياضية

تشهد صناعة السياحة العالمية تحولًا كبيرًا، حيث تتصدر الرياضات المائية والمغامرات البحرية المشهد السياحي العالمي، مع توقعات بإضافة ما يقرب من 100 مليار دولار إلى قيمة السوق بحلول عام 2032، في ظل زيادة الطلب على التجارب النشطة والفريدة بعيدًا عن أنماط السياحة التقليدية.

ووفقًا لتقرير حديث حول سوق Adventure Water Sports Tourism، من المتوقع أن يرتفع حجم السوق من نحو 46 مليار دولار في 2025 إلى حوالي 140 مليار دولار في 2032، بمعدل نمو سنوي مركب يقارب 11.9%، ما يعكس توجه المسافرين نحو المغامرات البحرية والأنشطة التفاعلية التي تجمع بين المتعة والإثارة.

الدول الرائدة في هذا القطاع تشمل الولايات المتحدة، وكندا، والمكسيك، إضافة إلى الفلبين وإيطاليا وأستراليا، حيث تعمل هذه الأسواق على تطوير بنيتها التحتية الساحلية، وتعزيز الأنشطة البحرية لجذب الفئات الباحثة عن المغامرة والتجارب الجديدة.

وتشمل الرياضات الأكثر رواجًا الغوص وركوب الأمواج والتزلج على الماء والتجديف والـJet Ski، إلى جانب أنشطة أكثر تحديًا مثل الباراسيلينج والسباقات البحرية السريعة، وهو ما أضاف قيمة كبيرة للسياحة المائية الحديثة.

ويؤكد التقرير أن النمو لا يقتصر على الترفيه فقط، بل يرتبط بتحول أنماط السفر نحو الصحة والنشاط، بالإضافة إلى ارتفاع القدرة الشرائية في العديد من الأسواق الناشئة، ما يزيد من إنفاق المسافرين على الرحلات المائية المتخصصة. كما ساعدت التكنولوجيا الحديثة في الحجز عبر الإنترنت، ونشر المحتوى الرقمي، والترويج للوجهات الساحلية على زيادة الطلب عالميًا.

ومن المتوقع أن تكون منطقة آسيا والمحيط الهادئ الأسرع نموًا، مستفيدة من تنوع شواطئها وجزرها، بينما تواصل أوروبا جذب عشاق الرياضات البحرية في البحر المتوسط، وتحافظ أمريكا الشمالية على مكانتها بفضل بنيتها التحتية المتطورة وتنوع البيئات المائية.

ويعد هذا القطاع فرصة اقتصادية كبيرة للدول الساحلية، إذ يمكنها استثمار الشواطئ والموانئ، وتطوير مراكز التدريب على الرياضات البحرية، ورفع معايير السلامة والجودة، لضمان استدامة النمو وتعزيز ثقة السائحين.

مع استمرار هذا التوجه، من المتوقع أن تصبح الرياضات المائية والمغامرات البحرية أحد الأعمدة الأساسية لصناعة السياحة العالمية خلال العقد المقبل، مع خلق ملايين الفرص الاقتصادية واستقطاب أعداد كبيرة من المسافرين الباحثين عن المغامرة والمتعة في آن واحد.

تم نسخ الرابط