رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

توقعات بارتفاع حجم سوق إدارة الحركة الجوية العالمي إلى نحو 11 مليار دولار

حركة الطيران عالميا
حركة الطيران عالميا

يسهم التحول الرقمي في مساعدة المطارات على تقليل تأخير الرحلات، وتسهيل حركة السفر، وتحسين تجربة المسافرين. وبدعم من بنى تحتية سحابية قوية، وإجراءات متقدمة للأمن السيبراني، يُحدث الذكاء الاصطناعي تحولاً كبيراً في أنظمة مراقبة الحركة الجوية، لا سيما في مجالات الصيانة التنبؤية وتوزيع الموارد. كما يلعب الذكاء الاصطناعي وتعلّم الآلة دوراً أساسياً في تطوير مجالات إدارة الحركة الجوية والطائرات غير المأهولة .

ومن المتوقع أن يصل حجم سوق إدارة الحركة الجوية العالمي إلى 10.96 مليار دولار أمريكي في عام 2026، و21.24 مليار دولار بحلول عام 2034. كما يُتوقع أن يصل عدد المسافرين جواً عالمياً إلى 9.7 مليار مسافر سنوياً بحلول عام 2030، ما يشكل ضغطاً هائلاً على البنية التحتية لإدارة الحركة الجوية. ووفقاً لتحليل صادر عن شركة أوليفر وايمان، سيضم أسطول الطيران التجاري العالمي أكثر من 36,000 طائرة بحلول عام 2033، مقارنة بأكثر من 22,000 طائرة حالياً.

وبحلول منتصف ثلاثينيات القرن الحالي، تتوقع منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) أن يتجاوز عدد الرحلات الجوية اليومية حول العالم 200,000 رحلة. وبحلول عام 2040، من المتوقع أن يصل عدد كيلومترات الركاب المدفوعة (RPK) عالمياً إلى 14.8 تريليون، وفقاً للسيناريو الأساسي للاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA)، أي ما يعادل 178% من مستويات عام 2019.

وبحلول عام 2043، يُتوقع أن يصل عدد حركات الطائرات إلى 149 مليون حركة. وقد أظهرت دراسة أن نماذج التنبؤ القائمة على الذكاء الاصطناعي ساهمت في تقليل تأخيرات الحركة الجوية بنسبة 18% في المجال الجوي الأوروبي. وفي الولايات المتحدة، حسّنت أدوات دعم القرار المعتمدة على الذكاء الاصطناعي زمن استجابة المراقبين بنسبة 22%، مما أسهم في تعزيز مستويات السلامة. كما أشارت منظمة الطيران المدني الدولي إلى أن التحليلات التنبؤية القائمة على الذكاء الاصطناعي أدت إلى خفض الأعطال المفاجئة في الأنظمة بنسبة 25%، ما عزز استمرارية العمليات.

تم نسخ الرابط