المتحف المصري يعرض نسيجًا جنائزيًا نادرًا من مقبرة «باك إن رنف» بسقارة
المحتويات
يعرض المتحف المصري بالقاهرة قطعة أثرية فريدة من نوعها تجسد تلاقي الفن الجنائزي بالعقيدة المصرية القديمة في العصور المتأخرة، وهي نسيج جنائزي نادر مستخرج من مقبرة «باك إن رنف» بمنطقة سقارة، يعود تاريخه إلى القرن الثاني الميلادي.
المتحف المصري يعرض نسيجًا جنائزيًا نادرًا من مقبرة «باك إن رنف» بسقارة
وتتميز القطعة بتكوين فني دقيق يتوسطه الإله أوزيريس، رمز البعث والخلود، يحيط به ثعبان يعبر عن الحماية الكونية، وعلى جانبيه تظهر الربتان إيزيس ونفتيس في وضعية الحماية التقليدية، بما يعكس استمرارية الطقوس الجنائزية المصرية وتطورها الفني عبر العصور.
وقد صُنعت القطعة من كتان ملون باستخدام تقنيات صباغة متقدمة، ما يدل على براعة النسّاج المصري وقدرته على دمج الرموز الدينية التقليدية مع المؤثرات الفنية للعصر الروماني، لتصبح هذه القطعة مرجعًا مهمًا لدراسة تطور فن النسيج في مصر القديمة.
وجرى اكتشاف هذا النسيج خلال حفائر بعثة جامعة بيزا الإيطالية بقيادة الباحثة إددا بريشياني بمنطقة سقارة، ويأتي عرضه ضمن جهود المتحف المصري لإبراز كنوز التراث الحضاري وإتاحتها للجمهور والباحثين بما يعزز الوعي بقيمة الحضارة المصرية عبر العصور.

