رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

أطول كسوف شمسي في القرن يجذب أنظار السياح حول مصر في 2027

الأقصر
الأقصر

تتجه أنظار العالم إلى مصر في صيف عام 2027، مع استعداد البلاد لاستقبال واحد من أندر وأهم الظواهر الفلكية في القرن الحادي والعشرين، وهو الكسوف الكلي للشمس، الذي يُعد الأطول خلال هذا القرن، حيث يستمر لأكثر من ست دقائق متواصلة، في حدث استثنائي لا يتكرر إلا نادرًا.

وأكد تقرير دولي نشر في موقع travel and tour world المتخصص في السياحة والسفر، أن المسار الكامل للكسوف  يمر فوق عدد محدود من دول العالم، وتأتي مصر في مقدمتها، خاصة منطقتي الأقصر وأسوان، اللتين تُصنفان من أفضل نقاط الرؤية عالميًا، وهو ما يمنح البلاد فرصة فريدة للظهور على خريطة السياحة الدولية من زاوية جديدة، تجمع بين العلم والطبيعة والتاريخ.

وفي هذا السياق، أعلنت شركة Central Holidays، وهي شركة سياحية دولية متخصصة في تنظيم الرحلات الفاخرة والتجارب السياحية المتخصصة، عن تنظيم برنامج سياحي متكامل داخل مصر لمتابعة هذا الحدث الكوني، مستهدفة جذب سائحين من الولايات المتحدة وأوروبا وعدد من الأسواق الدولية المهتمة بالسياحة غير التقليدية.

ويقدم البرنامج، الذي يمتد لنحو أحد عشر يومًا، تجربة سياحية شاملة تبدأ من القاهرة، وتشمل زيارة أبرز المعالم الأثرية، وعلى رأسها أهرامات الجيزة وأبو الهول، إضافة إلى المتحف المصري الكبير، قبل الانتقال إلى جنوب البلاد عبر رحلة نيلية فاخرة تمر بعدد من المدن التاريخية مثل إدفو وكوم أمبو، وصولًا إلى الأقصر.

ويمثل يوم الكسوف ذروة البرنامج، حيث يتم تنظيم مشاهدة الظاهرة من مواقع مختارة بعناية على ضفاف نهر النيل، مع توفير تجهيزات خاصة للرصد الآمن والتصوير، إلى جانب شروحات يقدمها متخصصون في علم الفلك والتاريخ، ما يمنح الزائر تجربة معرفية متكاملة تتجاوز الطابع الترفيهي المعتاد.

وتتولى تصميم وتنفيذ البرنامج ماي عثمان، المتخصصة في السوق المصري لدى Central Holidays، والتي تمتلك خبرة واسعة في تنظيم الرحلات الثقافية داخل مصر، حيث تم إعداد البرنامج بما يراعي أعلى معايير التنظيم والراحة، مع إتاحة إمكانية تخصيص الرحلة وفق اهتمامات المشاركين.

ويرى خبراء في قطاع السياحة أن كسوف 2027 يمثل فرصة استراتيجية لمصر لتعزيز مكانتها في سوق السياحة الفلكية، أحد أنماط السياحة الحديثة التي تشهد نموًا ملحوظًا عالميًا، كما يسهم في تنويع المنتج السياحي المصري وربطه بالأحداث العالمية النادرة.

ومن المتوقع أن يشهد الحدث اهتمامًا إعلاميًا واسعًا وإقبالًا من السائحين والبعثات العلمية، ما يعزز من فرص الترويج لمصر كوجهة قادرة على استضافة فعاليات سياحية وعلمية عالمية، في لحظة استثنائية يلتقي فيها التاريخ الإنساني مع ظاهرة كونية نادرة.

تم نسخ الرابط