رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

الأقصر تحت الضوء.. البعثات المصرية والصينية والفرنسية تكشف أسرار الحضارة

الاكتشافات الاثرية
الاكتشافات الاثرية فى الاقصر

أعلنت وزارة السياحة والاثار أن البعثة الأثرية المصرية بمنطقة ذراع أبو النجا فى محافظة الاقصر أكتشفت عددا من المقابر، من بينها ثلاث مقابر لكبار موظفي الدولة الحديثة، وذلك خلال عام 2025.

الاكتشافات الاثرية فى الاقصر

وأكتشتف البعثة الأثرية الفرنسية بدير المدينة،  بتجميع وإعادة تركيب التابوت الحجري الخاص بمقبرة «باشيدو» من عصر الملك سيتي الأول والملك رمسيس الثاني، والذي عُثر عليه داخل المقبرة مقسما إلى عدة أجزاء، من بينها أجزاء كانت قد اكتُشفت سابقًا ومخزنة بالمخزن المتحفي بالمنطقة.

ويعد هذا التابوت من القطع المميزة لما يحمله من نصوص نادرة، من بينها نص «اعتراف النفي»، الذي يؤكد فيه المتوفى براءته من ارتكاب أي أعمال خاطئة، تمهيدًا للمرور إلى العالم الآخر، أما البعثة الأثرية الصينية العاملة بمعبد مونتو، فقد اكتشفت منذ عامين عددا من المقاصير المخصصة للإله أوزير، بالإضافة إلى بحيرة مقدسة، ويجري حاليًا استكمال أعمال الكشف عن باقي أجزاء البحيرة.

وخلال تفقد أعمال البعثة، عقد الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار اجتماعا مع جيا شياو بينغ، رئيس البعثة من الجانب الصيني، حيث تم مناقشة خطة عمل البعثة خلال الفترة المقبلة، والتأكيد على أهمية استمرار التعاون المثمر بين الجانبين المصري والصيني في مجال العمل الأثري، لاسيما في ظل العلاقات الوطيدة التي تربط بين البلدين والشعبين.

كما قام الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار بجولة تفقدية بمعبد الرامسيوم، لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروع ترميم وإعادة تركيب الصرح الأول بالمعبد، والذي تنفذه البعثة الأثرية المصرية-الكورية التابعة للمجلس الأعلى للآثار والجامعة الوطنية الكورية للتراث.

وقد تم حتى الآن الانتهاء من جميع الدراسات العلمية والفنية اللازمة، إلى جانب تنفيذ أعمال التوثيق الرقمي لعدد كبير من الكتل الحجرية الخاصة بالصرح، والكتل المتناثرة، والمناطق المحيطة به، باستخدام الماسح الضوئي ثلاثي الأبعاد. كما تم إنشاء وتجهيز موقع مخصص داخل المعبد لأعمال ترميم الكتل والعناصر الحجرية الخاصة بالصرح، وتجهيزها ووضعها على مصاطب مُعدّة لهذا الغرض.

وخلال الأعمال بالمشروع نجح فريق العمل المصري-الكوري في اكتشاف واستخراج عدد كبير من كتل الصرح التي كانت مغطاة بالرمال والأحجار على مدار مئات السنين، منذ وقوع الزلزال الذي أدى إلى تدمير المعبد في العصور القديمة، والتي تمثل دلائل أثرية مهمة تسهم في دعم أعمال الترميم، فضلًا عن إسهامها في إثراء الدراسات الأكاديمية المتعلقة بعلم المصريات والعمارة في عصر الملك رمسيس الثاني.

وخلال الجولة، تابع الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أعمال الحفائر الجارية حول الصرح، واستمع إلى شرح مفصل حول أبرز الاكتشافات، من بينها الكشف عن خراطيش تحمل اسم الملك رمسيس الثاني في أساسات البرج الشمالي للصرح، وذلك في إطار أعمال التأكد من سلامة الأساسات.

تم نسخ الرابط