رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

نقش إله الأسد يكشف عبقرية الفن الديني في العصر الروماني بمتحف بروكسل

القطعة الأثرية
القطعة الأثرية

يعرض متحف KMKG - MRAH في بروكسل قطعة أثرية فريدة تمثل الإله الأسد المعروف باسم Tithoes، والذي ذُكر في العديد من النصوص من الفترة المتأخرة كمعبود أسطوري وابن الإلهة نيت من سايس في الدلتا، وابتداءً من الفترة البطلمية، تم هلنسة اسمه إلى الشكل المعروف Tithoes، وهو أحد الآلهة التي أطلق عليها مصطلح “آلهة العالم الشمولية” والتي كانت تُصوّر بصور مركبة تجمع بين صفات عدة آلهة.

 

نقش إله الأسد يكشف عبقرية الفن الديني في العصر الروماني بمتحف بروكسل

النقش، رقم التسجيل A.1505، من الحجر الجيري ويعود إلى العصر الروماني، ويبلغ ارتفاعه 30 سم وعرضه 42 سم وعمقه 12.5 سم. ويُظهر النقش الإله على هيئة أبو الهول، مرتديًا تسريحة شعر تذكّر بـ العمامة الملكية “نمس” أو شعر مستعار، مع تاج يبدأ على شكل قرون الكبش الأفقية. كما يظهر الأورياوس (الثعبان الملكي) في مقدمة الرأس بشكل خافت، فيما يحيط الرأس هالة مضيئة.

ويغطي الصدر الأيجيس الذي يتضمن على يساره رأس كبش، وعلى يمينه مقدمة تمساح، فيما يرتفع ذيل الأسد مثل ثعبان، ويظهر على ظهره غريفين يحمل درعًا، بينما تستقر مخالبه على جسم ثعبان يرفعه أمامه، ويبرز من أطرافه الخلفية فأس ورمح صيد، وتزين المشهد في الأعلى يسارًا قرص مجنح يضفي على النقش بعدًا دينيًا ورمزيًا متميزًا.

ويعد نقش Tithoes نموذجًا رائعًا للفن الديني المركب في العصر الروماني، ويبرز مدى براعة المصريين القدماء في مزج الرموز الأسطورية والدينية لتقديم رسالة روحية غنية ومعقدة، ما يجعله أحد أبرز المعروضات التي تكشف عن عبقرية الحضارة المصرية القديمة في المتاحف العالمية.

تم نسخ الرابط