عضو الاتحاد المصري للغرف السياحية يؤكد استعادة مصر لمكانتها العالمية في القطاع السياحي
خاص| هزاع: يوضح أسباب النجاح.. مصر تتألق على خارطة السياحة العالمية
أكد الدكتور حسام هزاع، الخبير السياحي وعضو الاتحاد المصري للغرف السياحية، أن قطاع السياحة المصري يشهد حاليًا انتعاشًا غير مسبوق، مع تحقيق نجاحات قياسية انعكست على زيادة أعداد السائحين الوافدين إلى مصر خلال السنوات الأخيرة، بفضل الاستراتيجيات التسويقية الحديثة والدعم الحكومي المستمر للقطاع.
2025 عام قياسي للسياحة المصرية
وأشار هزاع في تصريحات خاصة، إلى أن عام 2025 كان من أنجح الأعوام السياحية في تاريخ مصر، حيث شهد القطاع زيادة ملحوظة في أعداد السائحين مقارنة بالعام السابق، مما يعكس تعافي السياحة واستعادة مصر لمكانتها على خريطة السياحة العالمية.
وأكد أن السياحة الثقافية شهدت نموًا ملحوظًا، بما يعكس الإقبال المتزايد على المقاصد الأثرية والتاريخية، خاصة بعد التطوير الكبير للمواقع الأثرية والبنية التحتية المحيطة بها.
عوامل نجاح السياحة المصرية
وأوضح هزاع أن هذا النمو يعود إلى مجموعة من العوامل، أبرزها، المشاركة المكثفة لمصر في المعارض والملتقيات السياحية الدولية، حيث شاركت في أكثر من 45 معرضًا عالميًا، واعتماد وسائل ترويج حديثة مثل تقنيات العرض ثلاثي الأبعاد والسياحة الافتراضية، إضافة إلى دعم رحلات الطيران العارض «الشارتر» الذي ساهم في تسهيل حركة السفر وزيادة معدلات الإشغال الفندقي، وصدور تشريعات جديدة لتنظيم عمل شقق الإجازات والغرف الفندقية، ما عزز الطاقة الاستيعابية وجودة الخدمات المقدمة للسائحين.
تأثير المشاهير والمؤثرين
وأشار الخبير السياحي إلى أن زيارات عدد من المشاهير العالميين، مثل النجم ويل سميث وصانع المحتوى آيشو سبيد، ساهمت في تحقيق دعاية عالمية مجانية للمقاصد السياحية المصرية، خاصة منطقة الأهرامات، وعززت الصورة الذهنية عن مصر كوجهة سياحية آمنة ومتنوعة.
التوقعات المستقبلية
وفيما يخص عام 2026، أكد هزاع أن المؤشرات الحالية تشير إلى استمرار حالة النمو في القطاع السياحي، مع زيادة ملحوظة في أعداد زائري السياحة الثقافية والأثرية، الأمر الذي يعكس نجاح السياسات التسويقية والاستثمارية المتبعة في تطوير القطاع.
واختتم الدكتور حسام هزاع تصريحاته بالتأكيد على أن التعاون المستمر بين وزارة السياحة والآثار والقطاع الخاص، تحت رعاية القيادة السياسية، يمثل حجر الأساس لاستدامة هذا النمو، مع التركيز على تعظيم الاستفادة الاقتصادية من المواقع الأثرية، وخلق فرص عمل جديدة، وتعزيز مكانة مصر السياحية على المستويين الإقليمي والدولي.


