باب فاطمي يكشف أسراره بعد قرون من الزمان في متحف الفن الإسلامي
كشف متحف الفن الإسلامي بالقاهرة عن أجمل أبوابه الفاطمية، التي تحمل زخارف فنية غنية ورسومات محفورة تعكس حياة العصر الفاطمي في مصر، والباب الخشبي، المصنوع من خشب مستورد فخم، يتميز بضخامته وارتفاعه الشاهق، ويحتوي على مناظر للعزف والطرب والحيوانات الرمزية مثل الأرانب والغزلان.
باب فاطمي يكشف أسراره بعد قرون من الزمان في متحف الفن الإسلامي
ويحمل الباب اعترافات صامتة عن تاريخه: فهو جاء من القاهرة، عاصمة الخلافة الفاطمية، وصنع بتكلفة كبيرة ليغلق على ثروات الفاطميين وكنوزهم، ويبرز فخامته وجودة زخارفه.
ويشير الباب إلى أن المبنى الذي كان يركب فيه كان مدنيًا وليس دينيًا، ويضم مشاهد من الحياة اليومية، بما في ذلك الاحتفالات والعزف، مع مراعاة سهولة الفتح والإغلاق عبر نظام المفصل القديم المعروف باسم "السكرجة". كما يمكن من خلال بعض الزخارف المستهلكة في الجزء السفلي معرفة ارتفاع الأشخاص وطبيعة استخدام الباب في ذلك العصر.
ويعد هذا الباب نموذجًا فريدًا يجمع بين الفخامة الفنية والدقة الهندسية، ويقدم للزوار فرصة لفهم الحياة الاجتماعية والثقافية في مصر الفاطمية، إضافة إلى دوره في حماية الثروات والمعروضات.

