رحلات جوية استثنائية تتيح للمسافرين الاحتفال برأس السنة مرتين
أعادت شركات طيران دولية تسليط الضوء على ظاهرة السفر عبر المناطق الزمنية، من خلال رحلات جوية تتيح للمسافرين الاحتفال برأس السنة مرتين في يوم واحد، مستفيدة من الفارق الزمني بين الدول وخطوط الطول. وتُعد هذه الرحلات من أكثر التجارب جذبًا لعشّاق السفر، خاصة خلال موسم الأعياد.
إعادة ظاهرة السفر عبر المناطق الزمنية
وتشمل هذه المسارات الجوية رحلات بين دول تقع على جانبي خط التاريخ الدولي، مثل الرحلات التي تربط بين آسيا وأمريكا الشمالية، أو بين جزر المحيط الهادئ ودول شرق آسيا. ويتمكن المسافرون، وفق توقيت الإقلاع والوصول، من استقبال العام الجديد في دولة ما، ثم السفر ليعودوا زمنيًا إلى دولة أخرى ويحتفلوا مجددًا بقدوم العام نفسه.
ويرى خبراء السياحة أن هذا النوع من الرحلات يعكس تطور مفهوم السياحة التجريبية، حيث لم يعد السفر مقتصرًا على الوصول إلى وجهة معينة، بل أصبح التجربة بحد ذاتها عنصر الجذب الأساسي، كما تسهم هذه الرحلات في تعزيز الإشغال على الخطوط الدولية الطويلة، خلال فترة تعد من الأكثر نشاطًا في قطاع الطيران.
من جانبها، تحرص شركات الطيران على استثمار هذا الحدث من خلال تقديم خدمات احتفالية على متن الطائرات، تشمل وجبات خاصة وبرامج ترفيهية مرتبطة برأس السنة، ما يعزز من رضا العملاء ويمنحهم تجربة فريدة لا تتكرر كثيرًا. ويؤكد مختصون أن مثل هذه المبادرات تُسهم في دعم قطاع السياحة العالمي، خاصة في ظل بحث المسافرين عن تجارب جديدة وغير تقليدية.





