حملة جديدة لتعزيز السياحة الكورية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
أطلقت منصة ويجو المتخصصة في السفر والسياحة بالتعاون مع هيئة السياحة الكورية حملة ترويجية جديدة تستهدف تعزيز حركة السفر من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى كوريا الجنوبية، باعتبارها واحدة من الوجهات السياحية الصاعدة عالميًا خلال السنوات الأخيرة.
حملة ترويجية جديدة لتعزيز حركة السفر من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى كوريا الجنوبية
وتأتي هذه الحملة في توقيت يشهد تعافيًا قويًا لقطاع السياحة الدولية، إلى جانب تزايد اهتمام السائح العربي بالوجهات الآسيوية التي تجمع بين الحداثة والتاريخ والطبيعة، وهو ما تسعى كوريا الجنوبية إلى استثماره عبر تقديم نفسها كوجهة متكاملة تلائم مختلف أنماط السياحة.
وتركز الحملة على إبراز التجربة السياحية الكورية المتنوعة، التي تشمل السياحة الثقافية المرتبطة بالقلاع والمعابد التاريخية، والسياحة الحضرية في مدن مثل سيول وبوسان، إلى جانب السياحة الترفيهية والطبيعية، فضلًا عن سياحة التسوق والمطاعم التي تحظى بشعبية متزايدة بين الشباب العربي.
كما تسلط الحملة الضوء على الانتشار العالمي للثقافة الكورية، بما في ذلك الموسيقى والدراما الكورية، ودورها في جذب شرائح جديدة من المسافرين، خاصة من فئة الشباب، الذين أصبحوا أكثر ارتباطًا بالوجهات التي تقدم تجارب ثقافية حديثة ومختلفة.
ارتفاع معدلات النمو الملحوظة في أعداد المسافرين
من جانبها، أكدت هيئة السياحة الكورية أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تُعد من الأسواق ذات الأولوية ضمن استراتيجيتها التوسعية، نظرًا لمعدلات النمو الملحوظة في أعداد المسافرين، وارتفاع متوسط الإنفاق السياحي للسائح القادم من هذه المنطقة، مقارنة بعدد من الأسواق التقليدية.
وأشارت الهيئة إلى أن الحملة تتضمن محتوى رقميًا موجهًا، وعروض سفر خاصة، إضافة إلى تعريف المسافرين العرب بإجراءات السفر، وخيارات الإقامة، والأنشطة التي تلائم العائلات والمسافرين العرب، مع التركيز على الجوانب التي تراعي الخصوصية الثقافية.
بدورها، أوضحت منصة «ويجو» أن التعاون مع هيئة السياحة الكورية يأتي في إطار دورها في ربط المسافرين العرب بالوجهات العالمية، وتوفير معلومات دقيقة وخيارات سفر تنافسية، مشيرة إلى أن الطلب على السفر إلى شرق آسيا شهد نموًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة.
ويرى خبراء في قطاع السياحة أن هذه الحملة تعكس تحولًا في خريطة السياحة العالمية، حيث لم تعد الوجهات الأوروبية التقليدية هي الخيار الوحيد للسائح العربي، في ظل تنوع التجارب وارتفاع جودة الخدمات السياحية في دول آسيا.
ومن المتوقع أن تسهم الحملة في زيادة معدلات السفر إلى كوريا الجنوبية خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تحسن الربط الجوي، وتوسع شركات الطيران الآسيوية في تشغيل رحلات دولية، ما يعزز من فرص نمو الحركة السياحية بين الجانبين.
وتؤكد هذه الخطوة أن المنافسة بين المقاصد السياحية العالمية أصبحت تعتمد بشكل متزايد على التسويق الذكي والشراكات الرقمية، في ظل سعي كل دولة لجذب نصيب أكبر من حركة السفر الدولية، التي تشهد نموًا متسارعًا بعد سنوات من التحديات.





