صور أرشيفية نادرة توثق القاعة الرئيسية بالمتحف المصري عام 1934
تكشف صور أرشيفية نادرة، تعود إلى عام 1934، ملامح القاعة الرئيسية بـ المتحف المصري بالتحرير في واحدة من أهم لحظات تاريخه الممتد، هذه الصور المحفوظة ضمن أرشيف مكتبة الكونجرس، قسم المطبوعات والصور بواشنطن، تمثل شهادة بصرية فريدة على طريقة العرض المتحفي وأساليب التنظيم في النصف الأول من القرن العشرين.
صور أرشيفية نادرة توثق القاعة الرئيسية بالمتحف المصري عام 1934
وتُظهر اللقطات الأرشيفية اتساع القاعة الرئيسية وهي تحتضن روائع الفن المصري القديم، من تماثيل ضخمة ونقوش حجرية، مرتبة وفق الرؤية العلمية السائدة آنذاك. كما تعكس الصور بساطة وسائل العرض مقارنة بما يشهده المتحف اليوم، ما يمنح المتلقي فرصة نادرة للمقارنة بين الماضي والحاضر في علم المتاحف.
وتبرز الصور كذلك الدور الريادي للمتحف المصري باعتباره أول متحف وطني للآثار في الشرق الأوسط، وواجهة رئيسية لدراسة الحضارة المصرية القديمة أمام الباحثين والزائرين من مختلف أنحاء العالم. فقد كان المتحف، منذ افتتاحه، مركزًا علميًا وثقافيًا يجمع بين الحفظ والعرض والتوثيق.
وتكتسب هذه الوثائق المصورة أهمية خاصة لكونها محفوظة في واحدة من أكبر المؤسسات الأرشيفية العالمية، ما يؤكد القيمة العالمية للتراث المصري واهتمام المؤسسات الدولية بتوثيق تاريخه. كما تمثل مرجعًا مهمًا للباحثين في مجالات الآثار والتاريخ والمتاحف.
وتأتي إعادة نشر هذه الصور ضمن رحلة عبر الزمن، تعيد إحياء الذاكرة البصرية للمتحف المصري، وتؤكد أن التراث المصري ليس مجرد آثار صامتة، بل تاريخ حيّ يحكي قصص الحضارة والإنسان، ويظل مصدر إلهام للأجيال القادمة.





