أيدي مصرية تُعيد الحياة لمركب خوفو الثانية في المتحف الكبير
يواصل فريق العمل بالمتحف المصري الكبير جهودهم المتواصلة لإعادة تركيب مركب الملك خوفو الثانية، حيث تُجسد أيادي العمال المهرة التفاني والإخلاص في كل لحظة عمل.
أيدي مصرية تُعيد الحياة لمركب خوفو الثانية في المتحف المصري الكبير
وعلى الرغم من صعوبة التعامل مع الأخشاب القديمة والحفاظ على تفاصيلها الدقيقة، إلا أن الحرفية والصبر ظهرت جليًا في كل خطوة من خطوات إعادة التركيب.
العمال لا يقتصر دورهم على النقل والتركيب، بل يساهمون في تنظيف القطع بعناية، وتأمينها ضد أي تلف، وضمان بقاء المركب كما كان منذ آلاف السنين. هذا الجهد المخلص يعكس روح الانتماء والحب للتاريخ المصري، ويؤكد أن كل قطعة خشبية تحمل وراءها قصة عمل دؤوب وإخلاص وطني.
ويدعو المتحف المصري الكبير، الجمهور لمتابعة هذه المرحلة الحية من مشروع إعادة التركيب، التي تشهد التعاون المثمر بين خبرة الإنسان المصري وعظمة حضارته.
