من مصر إلى العالم.. 76 فنانًا يجتمعون في معرض دولي بمتحف أحمد شوقي
المحتويات
تستعد القاهرة لاستقبال حدث فني دولي يجمع 76 فنانًا وفنانة من مختلف دول العالم، من خلال معرض «الفن العالمي»، الذي يستضيفه قطاع الفنون التشكيلية بمركز كرمة ابن هانئ الثقافي في متحف أحمد شوقي، خلال الفترة من 8 إلى 12 نوفمبر 2026، في فعالية تستهدف تعزيز التواصل الثقافي وتبادل الخبرات الفنية بين الفنانين من خلفيات وثقافات متعددة.
ويأتي تنظيم المعرض تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، ويستضيفه قطاع الفنون التشكيلية برئاسة الدكتور محمود حامد، في إطار الحراك الفني والثقافي الذي تشهده الساحة التشكيلية المصرية، وحرص المؤسسات الثقافية على استضافة الفعاليات الدولية التي تتيح للجمهور الاطلاع على تجارب فنية متنوعة.
ومن المقرر افتتاح المعرض في تمام الساعة السادسة مساء الأحد 8 نوفمبر، بمركز كرمة ابن هانئ الثقافي بمتحف أحمد شوقي، على أن تستمر فعالياته حتى 12 نوفمبر، بما يمنح المهتمين بالفنون التشكيلية فرصة لمشاهدة الأعمال المشاركة والتعرف على رؤى فنية تنتمي إلى مدارس وتجارب ثقافية مختلفة.
76 فنانًا من دول متعددة.. تنوع فني يعكس اختلاف الثقافات
ويشهد المعرض مشاركة 76 فنانًا وفنانة من عدد من الدول، من بينها مصر ولبنان والكويت والبحرين وفرنسا وسوريا وروسيا وصربيا والمغرب، إلى جانب دول أخرى، في مشاركة تعكس اتساع النطاق الجغرافي للحدث وتنوع التجارب الفنية المعروضة.
وتمنح هذه المشاركة الدولية المعرض طابعًا خاصًا، إذ يجمع فنانين ينتمون إلى بيئات ثقافية مختلفة، بما يتيح مساحة للتفاعل بين الرؤى والأساليب الفنية المتنوعة، ويعكس قدرة الفنون التشكيلية على تجاوز الحدود الجغرافية واللغوية، وتقديم لغة بصرية مشتركة قادرة على التعبير عن الإنسان والهوية والذاكرة والثقافة.
ولا تقتصر أهمية هذا التنوع على تعدد جنسيات المشاركين، بل تمتد إلى ما يتيحه من فرص للتعرف على تجارب فنية مختلفة، ومقارنة أساليب التعبير والتقنيات المستخدمة، إلى جانب فتح قنوات للتواصل وتبادل الخبرات بين الفنانين المشاركين.
جمعية الدار الأردنية.. معرض يجوب العواصم ويعزز التواصل الثقافي
ويُعد معرض «الفن العالمي» أحد الفعاليات التي تنظمها جمعية الدار للثقافة والفنون الأردنية بصيغة دولية، حيث ينتقل بين عواصم متعددة في كل موسم ثقافي، بهدف تعزيز التبادل الفني والتعريف بالهوية الفنية العربية والأردنية، إلى جانب مد جسور التواصل بين الثقافات المختلفة.
وتستضيف مصر فعاليات الموسم الحالي، بما يمنح القاهرة فرصة لاحتضان تجربة فنية تتجاوز الإطار المحلي، وتجمع أعمالًا ورؤى من دول متعددة في مساحة واحدة، بما يعزز حضورها باعتبارها مركزًا ثقافيًا وفنيًا يستقبل الفعاليات الدولية ويتيح التفاعل بين المبدعين.
وتبرز أهمية هذه المبادرات في قدرتها على نقل التجارب الفنية من بلد إلى آخر، وإتاحة الفرصة أمام الفنانين للتعرف على مدارس واتجاهات مختلفة، فضلًا عن تعزيز الحضور العربي في الفعاليات الفنية الدولية، والتعريف بخصوصية الهوية الفنية العربية وما تحمله من عناصر تراثية وجمالية.
محمود حامد: مصر حاضنة للإبداع وجسر للتواصل الإنساني
وأكد الدكتور محمود حامد، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، أن استضافة القطاع لهذا المعرض الدولي تمثل تأكيدًا على دور مصر الثقافي باعتبارها حاضنة للإبداع وجسرًا للتواصل الإنساني بين مختلف الثقافات.
وأشار إلى أن هذه الدورة تكتسب تميزًا خاصًا بمشاركة 76 فنانًا وفنانة يقدمون رؤى إبداعية متنوعة من مصر ولبنان والكويت والبحرين وفرنسا وسوريا وروسيا وصربيا والمغرب وغيرها من الدول، بما يثري التجربة الفنية ويمنح المعرض مساحة أوسع للتفاعل بين المدارس والاتجاهات المختلفة.
وتعكس تصريحات رئيس قطاع الفنون التشكيلية أهمية استضافة مثل هذه الفعاليات في دعم الحضور الثقافي المصري، وإتاحة منصات تجمع الفنانين من مختلف أنحاء العالم، بما يسهم في تعزيز الحوار الفني وتبادل الخبرات، وفتح المجال أمام الجمهور للتعرف على تجارب إبداعية متنوعة.
الخط العربي يلتقي بالفن العالمي في حوار بصري وثقافي
ولفت الدكتور محمود حامد إلى أن التقاء فن الخط العربي الأصيل بجماليات المعرض العالمي يؤسس لحوار بصري وثقافي فريد، يبرز مقومات الهوية العربية ويعزز التقارب وتبادل الخبرات بين الفنانين العرب ونظرائهم من مختلف دول العالم.
ويحمل حضور الخط العربي في هذا السياق دلالة تتجاوز كونه أحد أشكال التعبير الفني، إذ يمثل أحد أبرز مكونات التراث البصري العربي والإسلامي، بما يحمله من تنوع في المدارس والأساليب والتكوينات الجمالية، وقدرته على الجمع بين الحرف والكتلة والإيقاع والتشكيل.
ومن خلال هذا التلاقي، تتاح مساحة للتفاعل بين خصوصية الفنون العربية واتجاهات الفن العالمي، بما يبرز إمكانية الحفاظ على الهوية الفنية والانفتاح في الوقت نفسه على التجارب الإنسانية المختلفة، دون أن تفقد الأعمال خصوصيتها الثقافية.
كما يمثل الحوار بين الخط العربي والفنون التشكيلية العالمية فرصة لإعادة تقديم عناصر التراث في سياق معاصر، وإظهار قدرتها على التواصل مع جمهور متعدد الثقافات، وهو ما يمنح المعرض بعدًا فنيًا وثقافيًا يتجاوز حدود العرض التقليدي للأعمال.
- # معرض الفن العالمي
- # مركز كرمة ابن هانئ
- # متحف أحمد شوقي
- # قطاع الفنون التشكيلية
- # محمود حامد
- # جمعية الدار للثقافة والفنون الأردنية
- # 76 فنان ا
- # المعارض الفنية في مصر
- # الخط العربي
- # الفنون التشكيلية الدولية
- # القاهرة
- # روسيا
- # فرنسا
- # مصر
- # المغرب
- # وزير التعليم العالي
- # وزير التعليم العالي والبحث العلمي
- # وزير الثقافة
- # الكويت
- # البحرين
- # دول العالم
- # معرض دولي
- # عبد العزيز قنصوه
- # الفنون التشكيلية
- # الدكتور عبد العزيز قنصوة
- # نوفمبر 2026
- # المؤسسات الثقافية