وزير العمل لـ"جو إيجيبيا": خريجو التعليم الفني الأكثر طلبًا بسوق العمل محليًا ودوليًا
أكد حسن رداد، وزير العمل، أن التعليم الفني أصبح من أهم المسارات المطلوبة في سوق العمل محليًا ودوليًا، ولم يعد الاختيار الثاني أمام الشباب، بل تحول إلى خيار أول في ظل تزايد الطلب على العمالة الفنية الماهرة، مشيرًا إلى تميز العامل المصري وارتفاع قدرته على المنافسة في مختلف الأسواق.
جاء ذلك في تصريحات خاصة لموقع “جو إيجيبيا” على هامش الاحتفال بمرور 100 عام على تأسيس معهد السالزيان دون بوسكو بالقاهرة.
تجربة معهد دون بوسكو
وأشاد الوزير، بتجربة المعهد باعتباره نموذجًا متميزًا في التدريب المهني وتأهيل الشباب وفقًا لاحتياجات سوق العمل الفعلية، مؤكدًا أهمية تعميم هذه التجربة والاستفادة منها في تطوير منظومة التدريب.
وأشار رداد، إلى أن مصر عملت على مدار المائة عام الماضية على رفع كفاءة العمالة المصرية وتأهيلها، بما يعزز فرص تشغيلها محليًا ودوليًا، لافتًا إلى أن معهد السالزيان دون بوسكو يقدم نموذجًا يحتذى به لمراكز التدريب، من خلال توفير برامج متخصصة في المهن والمهارات المطلوبة في سوق العمل.
وأوضح الوزير، أن ملتقى التوظيف الذي نظمه المعهد قبل نحو شهر لخريجي فرعي القاهرة والإسكندرية كشف عن حرص شركات القطاع الخاص على استقطاب خريجيه، وهو ما يعكس تزايد الثقة في خريجي التعليم الفني والمهني، وتغير النظرة المجتمعية لهذا المسار التعليمي.
خطة وزارة العمل للاستفادة من تجربة دون بوسكو
وحول خطة وزارة العمل للاستفادة من تجربة المعهد، أوضح الوزير أن الوزارة تتعاون مع مراكز التدريب المتميزة والمتخصصة، وفي مقدمتها النماذج التي تقدم تدريبًا يتوافق مع الاحتياجات الفعلية لسوق العمل، مؤكدًا أن فلسفة التدريب لم تعد تقتصر على منح شهادة تدريبية، وإنما تستهدف تأهيل المتدرب لمهنة حقيقية وتوفير فرص عمل مناسبة له.
وأضاف رداد، أن الوزارة تحرص على تصميم برامج تدريبية تستند إلى الوظائف والتخصصات المطلوبة فعليًا، بما يضمن ربط التدريب بالتشغيل، مشيرًا إلى أن الهدف هو تحويل ثقافة التدريب المرتبط باحتياجات سوق العمل إلى ثقافة مجتمعية، بحيث يتم تحديد المهن المطلوبة أولًا، ثم إعداد البرامج والدورات اللازمة لتأهيل الشباب لها.
التعليم الفني ومواكبة التطور التكنولوجي
وأكد الوزير، أن تطوير التعليم الفني والتدريب المهني مسؤولية مشتركة بين مؤسسات الدولة، مشيرًا إلى أن المدارس الفنية شهدت تطورًا كبيرًا خلال السنوات الماضية، سواء على مستوى البرامج أو المناهج التعليمية، بما أتاح تخصصات ومهارات أصبحت مطلوبة في الأسواق العالمية.
ولفت إلى أن وزارة العمل تعمل بالتوازي من خلال مراكز التدريب التابعة لها على تأهيل الشباب وربطهم بفرص تشغيل حقيقية، مع مواكبة التطور التكنولوجي من خلال دورات تدريبية مكملة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، بما يحقق التكامل بين مساري التعليم الفني والتدريب المهني.
وشدد وزير العمل على استمرار جهود الدولة لتطوير مهارات الشباب المصري ورفع كفاءة العمالة، بما يعزز قدرتها على المنافسة ويلبي احتياجات سوق العمل المتغيرة محليًا ودوليًا.
- # القاهرة
- # مصر
- # الدولة
- # مؤسسات الدولة
- # وزارة العمل
- # جو ايجيبيا
- # الشباب
- # سوق العمل
- # حسن رداد وزير العمل
- # شركات القطاع الخاص
- # وزير العمل
- # فرص عمل
- # القطاع الخاص
- # ملتقى التوظيف
- # الأسواق
- # التعاون
- # التعليم
- # العمالة المصرية
- # التوظيف
- # التدريب
- # احتياجات سوق العمل
- # القطاع
- # تطوير
- # وظائف
- # تدريب
- # تأهيل الشباب
- # تطوير منظومة التدريب
- # التدريب المهني
- # التعليم الفني
- # كفاءة
- # البرامج
- # تخصصات
- # المدارس
- # حسن رداد
- # العمال
- # مهنة
- # الوزير
- # الوظائف
- # العمل
- # شركات