المالديف تعتمد سياسات جديدة لضمان استدامة السياحة ومواجهة التغير المناخي
في إطار جهودها لتعزيز قطاع السياحة المستدامة والتكيف مع التغير المناخي، أعلنت جزر المالديف عن خطط جديدة تهدف إلى تطوير بنية تحتية سياحية صديقة للبيئة. هذه السياسات تهدف إلى تحقيق استدامة السياحة في مواجهة التحديات البيئية التي تواجهها جزر المالديف، والتي تُعتبر من الدول الأكثر تأثرًا بارتفاع مستويات سطح البحر.
التحديات البيئية للسياحة في المالديف
تُعد جزر المالديف من أكثر الأماكن عرضة لتأثيرات التغير المناخي، وتواجه تحديات كبيرة تتعلق بارتفاع منسوب المياه، ومن هنا، تعتبر السياحة أحد القطاعات الحيوية للاقتصاد الوطني، حيث يُسهم هذا القطاع بشكل كبير في إيرادات الدولة، لذا فإن التأقلم مع هذه التحديات أصبح أمرًا بالغ الأهمية لضمان استمرار القطاع السياحي في النمو.
استراتيجيات التكيف مع التغير المناخي
للتصدي لهذه التحديات، تسعى جزر المالديف إلى تعزيز الاستدامة في جميع جوانب قطاع السياحة، بدءًا من تحسين البنية التحتية وصولاً إلى تطوير مشاريع الطاقة المتجددة، مثل الطاقة الشمسية، هذه المشاريع تهدف إلى تقليل البصمة الكربونية للقطاع السياحي وضمان استدامة الخدمات المقدمة للمسافرين.
تركيز على السياحة المستدامة
في إطار هذا التحرك، تتبنى جزر المالديف سياسات تهدف إلى تعزيز الوعي البيئي بين السياح، مع تشجيعهم على اختيار الفنادق والمنتجعات التي تعتمد على الممارسات البيئية السليمة، مثل تقليل استخدام البلاستيك، واستهلاك أقل للموارد الطبيعية.
كما تعكف الحكومة على تشجيع التصاميم البيئية الخضراء في مشاريعها السياحية الجديدة، مع توفير تجارب سياحية مستدامة تساهم في حماية البيئة البحرية والشواطئ، وهو ما يُعتبر خطوة مهمة لضمان مستقبل السياحة في المالديف.


