«الثقافة تتجاوز أسوار المتاحف».. فعالية لكبار السن بقصر الأميرة خديجة
المحتويات
ينظم متحف ركن فاروق فعالية ثقافية وفنية بمناسبة اليوم الدولي لكبار السن، تحت شعار «الثقافة تتجاوز أسوار المتاحف»، وذلك في إطار حرص المتحف على نشر الوعي الثقافي والحضاري وتعزيز التواصل مع مختلف فئات المجتمع، من خلال أنشطة فنية وتفاعلية تجمع بين التراث والإبداع والتواصل الإنساني.
وتقام الفعالية بالتعاون بين قسم التربية المتحفية لذوي الاحتياجات الخاصة بمتحف ركن فاروق، وقصر الأميرة خديجة بحلوان التابع لمكتبة الإسكندرية، وإدارة التوعية الأثرية بالقاهرة التاريخية، يوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026، في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف صباحًا، بمقر قصر الأميرة خديجة بحلوان.
«جمع حبايبك».. ورشة فنية تستعيد ذكريات الزمن الجميل
وتتضمن الفعالية ورشة فنية بعنوان «جمع حبايبك»، تهدف إلى تنفيذ مجسمات لبيوت من الزمن الجميل، في تجربة إبداعية تستحضر ملامح الحياة المصرية في الماضي، وتتيح للمشاركين التعبير عن ذكرياتهم وارتباطهم بالتفاصيل المعمارية والاجتماعية التي شكلت جزءًا من تاريخ المجتمع.
وتعتمد الورشة على توظيف الفن في استحضار الذاكرة وتعزيز التواصل بين المشاركين، من خلال تنفيذ أعمال فنية مستوحاة من البيوت القديمة، بما تحمله من دلالات مرتبطة بالحياة الأسرية والعلاقات الاجتماعية ودفء التجمعات العائلية.
فيلم بالذكاء الاصطناعي عن العرائس المهداة للملك فاروق
كما يشهد البرنامج عرض فيلم بتقنية الذكاء الاصطناعي (AI)، يتناول العرائس المُهداة إلى الملك فاروق والمعروضة بمتحف ركن فاروق، في تجربة تجمع بين المقتنيات التاريخية والتقنيات الرقمية الحديثة لتقديم محتوى ثقافي بصورة مختلفة.
ومن المقرر استمرار عرض الفيلم بقاعة الاستقبال في المتحف لمدة شهر عقب الفعالية، بما يتيح للزائرين فرصة التعرف على هذه المقتنيات من خلال معالجة بصرية توظف إمكانات الذكاء الاصطناعي في تقديم المحتوى التراثي.
ويأتي هذا النشاط في إطار توظيف الوسائل التكنولوجية الحديثة في التواصل مع الجمهور، وتقديم المقتنيات المتحفية بأساليب تفاعلية تساعد على جذب الاهتمام بالتاريخ والتراث، مع الحفاظ على ارتباط المحتوى بأصوله التاريخية والمتحفية.
فقرات فنية تعزز التواصل مع المجتمع
وتشمل الفعالية أيضًا مجموعة من الفقرات الفنية التي يقدمها فريق إدارة التوعية الأثرية بالقاهرة التاريخية، بما يضيف بُعدًا فنيًا وثقافيًا إلى البرنامج، ويدعم جهود نشر الوعي بالتراث والآثار المصرية بين مختلف فئات المجتمع.
وتعكس مشاركة الجهات الثقافية والمتحفية في تنظيم الفعالية أهمية التعاون بين المؤسسات المعنية بالتراث والتعليم الثقافي، وتوسيع نطاق الأنشطة التي تقدمها المتاحف خارج مقارها التقليدية، بما يعزز حضورها في الحياة المجتمعية ويجعل الثقافة أكثر قربًا من الجمهور.
المتاحف والثقافة.. مساحة للتواصل بين الأجيال
وتأتي الفعالية احتفاءً باليوم الدولي لكبار السن، بما يحمله من أهمية في تسليط الضوء على مكانة كبار السن ودورهم في المجتمع، وإبراز قيمة خبراتهم وذكرياتهم باعتبارها جزءًا من الذاكرة الاجتماعية والثقافية.
وتؤكد مبادرات من هذا النوع أن دور المتاحف لا يقتصر على حفظ المقتنيات وعرضها، بل يمتد إلى تنظيم الأنشطة التعليمية والفنية التي تتيح للجمهور التفاعل مع التاريخ والتراث بطرق مبتكرة. كما تسهم الورش الفنية والعروض الرقمية والفقرات الثقافية في خلق مساحات للتواصل بين الأجيال، وتعزيز العلاقة بين المؤسسات الثقافية والمجتمع.
ويمكن للراغبين في التعرف على متحف ركن فاروق وأنشطته متابعة الصفحة الرسمية للمتحف عبر موقع فيسبوك، للاطلاع على المعلومات والتحديثات المتعلقة ببرامجه وفعالياته الثقافية.
- # متحف ركن فاروق
- # اليوم الدولي لكبار السن
- # قصر الأميرة خديجة
- # حلوان
- # مكتبة الإسكندرية
- # جمع حبايبك
- # العرائس المهداة للملك فاروق
- # الذكاء الاصطناعي في المتاحف
- # التوعية الأثرية
- # القاهرة التاريخية
- # الفعاليات الثقافية
- # التربية المتحفية
- # التراث المصري
- # الأنشطة الفنية لكبار السن
- # القاهرة
- # الذكاء الاصطناعي
- # مصر
- # متاحف
- # أكتوبر
- # الإسكندرية
- # نشر الوعي الثقافي