رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

كيد الحموات ليه جذور فرعونية.. صراع خفي بين الملكة نفرتيتي وحماتها تي (فيديو)

تمثال الملك نفرتيتي
تمثال الملك نفرتيتي

تخيلوا إن كيد الحموات مش بس من أيام مسلسلات زمان… ده الموضوع طلع من أيام الفراعنة! ومعانا هنا واحدة من أفظع القصص اللي حصلت جوه القصر الملكي نفسه… صراع الملكة نفرتيتي والملكة تي، اللي لو اتعمل عنه مسلسل هيكسر الدنيا.

نبدأ بالملكة نفرتيتي… الاسم لوحده معناه «الجميلة أتت»، وفعلاً كانت رمز جمال وأناقة، بس جمالها ماكنش بس في شكلها… لأ، دي كانت ست ليها كلمة وهيبة. جوزها الملك إخناتون حبها لدرجة إنه قلب الموازين، وخلاها شريكته في الحكم رسمي، ورسمها في النقوش قدّه بالظبط، ودي كانت سابقة ما حصلتش في تاريخ الملوك… يعني ست مش سهلة!

ومش بس كده، ده هما الاتنين عملوا انقلاب ديني قلب المملكة… لغوا عبادة الإله آمون وخلوها لعبادة «آتون» — قرص الشمس — وقرروا يسِيبوا العاصمة طيبة ويبنوا عاصمة جديدة اسمها أخيتاتون (تل العمارنة)، يقعدوا فيها بعيد عن الكهنة ونفوذهم.

وهنا… دخلت الملكة تي على الخط.
الملكة تي كانت أم إخناتون… ست حديدية! كانت من أقوى نساء الأسرة ال ١٨ وعندها نفوذ كبير من أيام حكم جوزها أمنحتب التالت. كانت حكيمة… بس كانت برضه شايفة إن تقاليد الدولة ما ينفعش بتلعب فيها. وكانت علاقتها بكهنة آمون قوية، واعتبرت إن اللي بيعمله ابنها ضلال… واللي محرّكه في الضلال ده هو مين؟
طبعاً في نظرها: نفرتيتي.

ومع مرور الوقت، بدأت تي تشوف إن نفرتيتي أكبر تهديد لمكانتها داخل القصر الملكي… وابتدى بين الاتنين صراع صامت… صراع قوة، نفوذ، مين بتسمع الكلمة أكتر… ومين بتكسب الملك ناحيتها.

المؤرخين بيقولوا إن الملكة تي راحت زيارة قصيرة لمدينة تل العمارنة… زيارة شكلها عادي، بس».
 

بعد الزيارة دي… بدأت صور نفرتيتي تختفي من النقوش، واحدة ورا التانية… اختفى اسمها من المراسلات الرسمية… ماعدش لها وجود في الاحتفالات الملكية… كأن في حملة «محو نفرتيتي» شغالة.

وبدأ السؤال اللي محير العالم كله لحد النهاردة:
هل فعلاً الملكة تي شالت نفرتيتي من الصورة بسبب كيد الحموات؟ ولا نفرتيتي اختفت فجأة في ظروف غامضة؟ ولا الموضوع له تفسير تاني؟

في رأي من آراء العلماء بيقول:
إن الملكة تي لعبتها صح، وقدرت تقنع ابنها إن نفرتيتي هي سبب الفوضى اللي حصلت في المملكة، وبالتالي نجحت إنها تبعدها تمامًا.

بس الرأي التاني بقى… أكثر إثارة!
بيقول إن نفرتيتي ما اختفتش أصلاً… وإنها رجعت للساحة باسم جديد:«سمنخ كا رع» وإنها حكمت مصر بنفسها بعد موت إخناتون، لكن في هيئة «ملك رجل»… وده معناه إنها أول ست تحكم مصر من خلف الستار قبل حتشبسوت بسنين طويلة!

وبين كل الآراء… يفضل السؤال قائم:
هل كانت نهاية نفرتيتي بسبب صراع سياسي؟ ولا بسبب صراع عائلي أقرب لفكرة «الحماة ومرات ابنها» اللي بنشوفها لحد دلوقتي؟

اللي نعرفه أكيد… إن الفترة دي من تاريخ مصر كانت مليانة أسرار، والقصر الملكي كان بيغلي بمؤامرات وتسويات وقوة نسائية صعبة، على رأسها نفرتيتي وتي… اتنين من أقوى النساء اللي مرّوا على تاريخ الفراعنة.

ومهما اختلفت الروايات… حاجة واحدة مؤكدة: كيد الحموات… له جذور فرعونية أصيلة!

تم نسخ الرابط