رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

احتفال يجمع بين التاريخ والفن.. قصر المنيل يستقبل العام الجديد بقطعة ملكية

الق
الق

يسلّط متحف قصر الأمير محمد علي بالمنيل الضوء على واحدة من أندر مقتنياته ضمن فعالية معروض الشهر، تزامنًا مع الاحتفال العالمي برأس السنة الميلادية. ويأتي هذا الحدث ليعزز دور المتحف كمنارة ثقافية تُبرز روائع التراث الملكي وتفتح آفاقًا جديدة أمام الجمهور لاكتشاف مقتنيات لم تُكشف من قبل.

 

احتفال يجمع بين التاريخ والفن.. قصر المنيل يستقبل العام الجديد بقطعة ملكية نادرة

ويُعدّ الاحتفال برأس السنة الميلادية أحد أقدم الطقوس العالمية، إذ يمثل الانتقال من عام منقضٍ إلى عام جديد يحمل معاني التجدد والأمل والبدايات. وترتبط هذه المناسبة بالتقويم الميلادي الذي اعتمد رسميًا في معظم دول العالم، بينما تعود جذورها إلى حضارات قديمة مثل البابليين الذين احتفلوا بعيد «أكيتو»، والرومان الذين عبدوا الإله "يانوس" رمز البدايات.

ومع اعتماد التقويم الغريغوري عام 1582 من قبل البابا غريغوريوس الثالث عشر، أصبح الأول من يناير هو التاريخ الرسمي لبداية العام الجديد، لتتوحّد الشعوب حول العالم في طقوس مشتركة أبرزها العد التنازلي، الألعاب النارية، تبادل التهاني والهدايا، والتجمعات العائلية أو الاحتفالات العامة في الميادين.

وفي إطار هذه الأجواء العالمية، يستعرض متحف قصر المنيل قطعة فنية فائقة الندرة: وسام "سان سوفير" الروسي المصنوع من الذهب والمطعّم بالمينا البيضاء، والمصمم على شكل صليب تتخلل أضلاعه فروع نباتية دقيقة. ويعلو الوسام تاج مفرغ متصل بدبلة ذهبية تحتوي على سوستة نحاس، وتزين إحدى جهاته صورة القديس ونقوش يونانية مميزة. وقد كان هذا الوسام ضمن مجموعة الأمير محمد علي من النياشين والأوسمة التي تلقّاها من دول مختلفة تقديرًا لمكانته.

ومن خلال هذا العرض الخاص، يؤكد متحف قصر المنيل دوره بوصفه منصة تجمع بين التاريخ والفن، وتقدم للزوار فرصة فريدة لاستكشاف مقتنيات ملكية غاية في الندرة والجمال. ويأتي هذا الاحتفاء ليواصل المتحف رسالته في تعزيز الوعي الثقافي وإحياء الروح التاريخية في بداية عام جديد يفيض بالأمل والتطلعات.

تم نسخ الرابط