انقسام شواطئ الإسكندرية.. نسب إشغال 70% بشرق المدينة وحظر كامل بالغرب
مع بداية عطلة نهاية الأسبوع، تتألق عروس البحر المتوسط وتستقبل آلاف الزائرين من مختلف المحافظات، في مشهد صيفي حيوي يعكس المكانة الاستثنائية للمدينة على خريطة السياحة المحلية.
وبين أمواج القطاع الشرقي الهادئة وتحديات القطاع الغربي، تجسد الإسكندرية نموذجا في إدارة الشواطئ عبر إرساء الموازنة الدقيقة بين تقديم تجربة ترفيهية مميزة وفرض أقصى معايير السلامة البحرية.
القطاع الشرقي.. رايات خضراء وصفراء ونسب إشغال مرتفعة
شهدت شواطئ القطاع الشرقي تدفقا كبيرا من المصطافين، حيث تراوحت نسب الإشغال بين 50% و70%، بفضل الاستقرار النسبي في حركة الأمواج، مما أتاح لمئات العائلات ممارسة السباحة والأنشطة الشاطئية بأمان.
ورفعت شواطئ حيي المنتزه أول والمنتزه ثان، بالإضافة إلى شاطئ بحري بحي الجمرك، الراية الخضراء لتعلن عن ملاءمة البحر للسباحة الكاملة.
بينما رفعت أجزاء من شواطئ الجمرك والحي الوسط وشاطئ جليم بالقطاع الشرقي الراية الصفراء، داعية السباحين إلى توخي الحذر والالتزام بتعليمات فرق الإنقاذ.
وفي المقابل، رفعت إدارة شاطئ ستانلي الراية الحمراء لمنع النزول بسبب تغير حركة الأمواج والتيارات.
القطاع الغربي.. حظر السباحة بالراية الحمراء لحماية أرواح الزوار
على الجانب الآخر، سجلت شواطئ القطاع الغربي نسب إشغال منخفضة لم تتجاوز 10%، وذلك بسبب استمرار ارتفاع الأمواج واضطراب حالة البحر.
وأعلنت الإدارة المركزية رفع الراية الحمراء على كامل شواطئ القطاع، مما يعني منع الدخول إلى المياه بشكل تام إلى حين تحسن الأحوال الجوية، ضمن خطة وقائية لحماية أرواح المصطافين.
منظومة إرشادية عالمية ودعم مباشر للاقتصاد المحلي
أكدت الإدارة المركزية للسياحة والمصايف أن تقييم حالة البحر يتم بشكل يومي وفق معايير دولية لتحديد ألوان الرايات، مشددة على ضرورة التزام المواطنين بآلية الإرشادات وعدم المجازفة بالسباحة في الشواطئ المحظورة.
ويؤكد خبراء السياحة أن الانضباط في تطبيق معايير السلامة يرفع من ثقة الزائرين في المقاصد الساحلية المصرية، كما يسهم النشاط المصيفي المكثف في إنعاش القطاعات الاقتصادية بالمحافظة، بدءا من الفنادق والمطاعم وصولا إلى وسائل النقل والمزارات الثقافية والتاريخية التي تتميز بها الإسكندرية.





