رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

من 4 ساعات لـ 20 دقيقة.. كيف غيرت الطرق والمحاور تجربة السائح في مصر؟

الطرق والمحاور في
الطرق والمحاور في مصر

تعيش السياحة المصرية حالة من الزخم غير المسبوق، حيث لم تعد المسألة تقتصر على جذب السائحين، بل امتدت لتشمل سباقا مع الزمن لزيادة الطاقة الاستيعابية للفنادق لتلبية الطلب الفائق. 

وفي ظل التحديات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، تتجلى مصر كواحة للأمان ومقصد استثماري أول لسلاسل الفنادق العالمية والمستثمرين على حد سواء.

وفي هذا الصدد، قدم وليد البطوطي، الخبير السياحي،  قراءة تحليلية حول انعكاسات إضافة غرف فندقية جديدة، ودور الأمان والبنية التحتية في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الدولية.

إضافة 1800 غرفة فندقية.. تشغيل فوري وسد للعجز في الطاقة الاستيعابية

أكد الخبير السياحي، أن المقصد السياحي المصري وصل حاليا إلى الحد الأقصى من طاقته الاستيعابية، مما يعني أن أي غرف فندقية جديدة يتم إضافتها في الوقت الحالي، سواء على شواطئ البحر الأحمر أو الساحل الشمالي أو في القاهرة والأقصر وأسوان والمنيا، تدخل الخدمة فورا وتصل لنسبة إشغال كاملة.

وأوضح البطوطي أن الحركة السياحية لم تعد تقتصر على الموسم الصيفي في الساحل الشمالي فحسب، بل تمتد لتشمل مدنا مثل الغردقة والجونة وسهل حشيش ومرسى علم، والتي تشهد جميعها نسبة إشغال كاملة بفضل تنوع المنتجات السياحية وتوافر المطارات الحديثة.

الأمن والأمان.. الورقة الرابحة في جذب السياحة العربية والأجنبية

شدد البطوطي على أن عامل الأمن والأمان يمثل أحد أهم عناصر الجذب السياحي التي تتميز بها مصر، مشيرا إلى أنه على الرغم من التوترات الجيوسياسية في المنطقة، إلا أن مصر تظل الخيار الأول والأكثر أمانا للسائحين.

وأضاف أن السائح العربي والأجنبي يتحرك بحرية وأمان كاملين في كافة الأوقات، لافتا إلى أن السائح العربي على وجه الخصوص بات يعتبر مصر بمثابة الملاذ الأفضل، وهو ما شجع أعدادا كبيرة من الأسر العربية على تملك العقارات والاصطياف والاستثمار في مصر، مستفيدين من سهولة اللغة وتوافر الخدمات والماركات العالمية وسياحة العائلات.

شراكات عالمية وتطوير البنية التحتية.. مصر تبيع نفسها لسنوات قادمة

وفي تعليقه على الشراكة مع المجموعات الفندقية العالمية مثل "ماريوت"، أوضح البطوطي أن هذه الشراكات تمثل فائدة متتبادلة، حيث توفر مصر للمستثمرين بيئة استثمارية آمنة ونسب أرباح مرتفعة ودورة رأس مال سريعة، مؤكدا أن المستثمر الأجنبي يبحث دائماً عن العائد الاقتصادي المضمون وهو ما يجدة في السوق المصري.

ولفت الخبير السياحي إلى أن تطوير البنية التحتية والمحاور المرورية، إلى جانب افتتاح المتحف المصري الكبير، أحدث قفزة نوعية في التجربة السياحية؛ إذ اختصرت الطرق الجديدة زمن التنقل بين منطقة الأهرامات والمتحف من عدة ساعات إلى 20 دقيقة فقط، فضلاً عن ربط المطارات مثل العالمين وسفنكس بالوجهات السياحية مباشرة.

تم نسخ الرابط