تفاصيل مشروع ناموس رأس الحكمة الجديد، الوحدات السكنية والطاقة الفندقية بالساحل
في خطوة إستراتيجية كبرى تعزز مكانة الساحل الشمالي المصري كأحد أبرز مراكز الجذب السياحي والاستثماري في حوض البحر المتوسط، أعلنت مجموعة "مدن القابضة" الإماراتية بالتعاون مع "ناموس للفنادق والمنتجعات" عن إطلاق مشروع "ناموس رأس الحكمة".
ويعد هذا المشروع أول وجهة متكاملة للعلامة العالمية الشهيرة في مصر، مما يعكس تنامي ثقة الشركات والمنتجعات الدولية في قوة السوق السياحية المصرية وقدرتها على استقطاب استثمارات ضخمة تغير خريطة المنطقة.
منتج سياحي فاخر وطاقة فندقية جديدة
يقع المشروع الجديد داخل منطقة "وادي يم" برأس الحكمة، ويقدم مفهوما مبتكرا للضيافة الفاخرة متعددة الاستخدامات، وتتضمن تفاصيله الرقمية ما يلي:
- الوحدات الفندقية والسكنية: يضم المشروع 72 وحدة سكنية متنوعة، إلى جانب 79 غرفة وجناح فندقي بمستويات فاخرة ورئاسية تلبي تطلعات الزوار والمستثمرين.
- مرافق الترفيه والاستجمام: يحتوي المشروع على مطعم وناد شاطئي يحمل العلامة العالمية، ومراكز سبا، وناد للأطفال، ومساحات مخصصة لتجارب الطعام الخاصة.
- زيادة معدلات الإنفاق: يسهم هذا النموذج في إطالة مدة إقامة السائحين وزيادة معدل إنفاقهم اليومي، مستهدفا بشكل رئيسي الأسواق الخليجية والأوروبية.
رأس الحكمة.. مدينة ذكية من الجيل الجديد طوال العام
يأتي مشروع ناموس كجزء من المخطط الرئيسي الشامل لمدينة رأس الحكمة، والذي يهدف إلى تحقيق عوائد وتدفقات اقتصادية كبرى:
- حجم الاستثمارات: يبلغ المخطط الرئيسي للمدينة قيمة 35 مليار دولار، وسط مستهدفات لجذب استثمارات إجمالية تصل إلى 110 مليارات دولار بحلول عام 2045.
- الأحياء المتكاملة: تستهدف المدينة تطوير 17 حيا متكاملا يضم مرافق سكنية، تجارية، ثقافية، وترفيهية لضمان استمرار النشاط الاقتصادي طوال فصول السنة وعدم اقتصاره على الموسم الصيفي.
- نقطة الانطلاق: تمثل منطقة "وادي يم" الحي الأول الذي دخل مرحلة التنفيذ الفعلي ليكون واجهة مشروعات الضيافة العالمية.
بنية تحتية عالمية وسهولة نفاذ للمقصد المصري
يستند نجاح مدينة رأس الحكمة إلى شبكة نقل وبنية تحتية عملاقة يجري التخطيط لتنفيذها لتسهيل حركة السفر الدولية:
- مطار دولي جديد: إنشاء مطار مخصص لخدمة المدينة وحركة الطيران العالمية.
- شبكة نقل متكاملة: ربط رأس الحكمة بشبكات القطارات السريعة، الطرق الحديثة، الموانئ البحرية، ومحطة خاصة بسفن الرحلات السياحية الضخمة (الكروز).
- موقع استراتيجي فريد: تقع المدينة في نطاق رحلة طيران لا تتجاوز 4 ساعات لما يقرب من نصف سكان العالم، مما يمنحها أفضلية تنافسية كبرى تضعها في مصاف الوجهات المتوسطية الشهيرة مثل الريفييرا الفرنسية والسواحل اليونانية، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويوفر آلاف فرص العمل.


