الحديقة والبرجولة وقاعات العرض.. متحف جاير أندرسون يوظف كل أركانه لأفضل تجربة
أكدت الدكتورة وسام، مسؤولة التسويق والتدريب بمتحف جاير أندرسون، أن المتحف حرص هذا الصيف على استغلال جميع مساحاته الداخلية والخارجية لتوفير بيئة مناسبة لاستقبال الزوار وتنظيم الأنشطة الثقافية والفنية، بما يضمن تقديم تجربة مميزة تجمع بين الاستمتاع بالتراث والراحة في الوقت نفسه.
وقالت إن إدارة المتحف وضعت خطة للاستفادة من الطبيعة المعمارية الفريدة التي يتميز بها "بيت الكريتلية"، من خلال توزيع الفعاليات على أكثر من موقع داخل المتحف، بما يتناسب مع طبيعة كل نشاط والفئة المستهدفة.
الحديقة تتحول إلى مساحة للإبداع
وأشارت إلى أن الحديقة الخارجية أصبحت إحدى أهم المساحات التي تستضيف الورش الفنية والأنشطة الصيفية، خاصة في ظل ما توفره من أجواء هادئة ومساحات مفتوحة تمنح الزائر تجربة مختلفة داخل المتحف.
وأضافت أن "البرجولة" تم تجهيزها لتكون مقرًا لإقامة عدد من الورش الفنية والإبداعية، حيث توفر الظل والأجواء المناسبة لاستقبال المشاركين خلال فترات النهار، بما يسهم في استمرار الأنشطة رغم ارتفاع درجات الحرارة.
تجربة ثقافية تتجاوز عرض المقتنيات
وأوضحت الدكتورة وسام أن المتحف لم يعتمد على المساحات الخارجية فقط، بل تم توظيف قاعة المحاضرات المجهزة بالكامل لاستضافة الندوات واللقاءات والدورات التدريبية، بما يوفر بيئة ملائمة للمحاضرين والمتدربين، إلى جانب الاستفادة من قاعة المعارض في تنظيم الفعاليات والأنشطة الثقافية المتنوعة.
وأكدت أن توزيع الأنشطة على مختلف أركان المتحف يهدف إلى تحقيق أقصى استفادة من الإمكانات المتاحة، مع الحفاظ على راحة الزوار وسهولة تنقلهم داخل المبنى الأثري، بما يعكس قدرة المتحف على توظيف عناصره المعمارية لخدمة رسالته الثقافية.
برنامج صيفي يناسب مختلف الفئات العمرية
وأشارت إلى أن البرنامج الصيفي يشهد إقبالًا من مختلف الفئات العمرية، سواء من الأطفال أو طلاب الجامعات أو الخريجين، وهو ما دفع إدارة المتحف إلى تنويع أماكن إقامة الأنشطة بما يتناسب مع طبيعة كل برنامج.
واختتمت الدكتورة وسام تصريحاتها بالتأكيد على أن متحف جاير أندرسون لا يقتصر دوره على عرض المقتنيات الأثرية، بل يسعى إلى تقديم تجربة ثقافية متكاملة، تجعل من كل ركن داخل "بيت الكريتلية" مساحة للتعلم والإبداع والتفاعل مع التراث المصري والإسلامي.