قطع فريدة. . المتحف المصري الكبير يعرض قطعتين من الآثار المستردة من الخارج
عرض المتحف المصري بالتحرير، بعض القطع الأثرية التي نجحت وزارة السياحة والآثار في استردادها من الخارج وذلك بعد تسجيلها بسجلات المجلس الأعلى للآثار.

الاثار المستردة من الخارج
وأعلن المتحف المصري الكبير عن اختيار قطعتين أثريتين فريدتين للعرض كقطعة الشهر، واللتين تمثلان جزءًا من الإرث الملكي المصري العريق، وتبرزان جهود استرداد الآثار .
وعرض المتحف المصري بالتحرير رأس لملك من الحجر الرملي الأحمر، يمثل هذا الرأس المكسور ملكا مصريا يرتدي التاج الأحمر لمصر السفلى ويلاحظ فقدان جزء منه .

ويزين جبهة الملك الصل الملكي الكوبرا المنتصبة، وهو رمز مقدس يعبر عن السلطة الملكية والحماية الإلهية، وتم استردادها من فرنسا في الـ 7 من مارس لعام 2021 .
كما يعرض المتحف المصري بالتحرير رأس للملك رمسيس الثاني من الجرانيت، يشكل هذا الرأس المكسور جزءاً من تمثال للملك العظيم رمسيس الثاني.

يتميز التمثال بظهور جزء من اسم الملك منحوتا بوضوح داخل الخرطوش بجوار الرأس، مما يساعد في تحديد هويته، وهو يرجع إلي الأسرة التاسعة عشرة من الدولة الحديثة، وتم استردادها من برن بسويسرا، في الـ 15 من أبريل لعام 2024

وكانت الإدارة العامة للآثار المستردة أنشاؤت في أبريل 2002 بهدف رصد وتتبع القطع الأثرية المسروقة أو المهربة إلى خارج البلاد بطرق غير شرعية، والعمل على استعادتها وإعادتها إلى أرض الوطن.



تأسيس اللجنة القومية لاستيراد الآثار
وتترأس اللجنة القومية لاسترداد القطع الأثرية وزارة الآثار، وتضم في عضويتها ممثلين عن وزارات وهيئات معنية، من بينها وزارة الخارجية والتعاون الدولي ووزارة الداخلية ووزارة العدل والنيابة العامة والأمن القومي الرقابة الإدارية، إضافة إلى الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار والمستشار القانوني للمجلس، واثنان من الشخصيات العامة المهتمة بمجال الآثار.

