سرير يويا وتويا.. تحفة من عصر أمنحتب الثالث تتألق في المتحف المصري بالتحرير
يعرض المتحف المصري بالتحرير، واحدة من أروع قطع الأثاث الجنائزي من مقبرة يويا وثويا (KV46)، والدي الملكة تيي زوجة الملك أمنحتب الثالث ووالدة الملك أخناتون، وجدي الملك الذهبي توت عنخ آمون من جهة الأم. ويعود هذا السرير الفريد إلى عصر الدولة الحديثة، الأسرة الثامنة عشرة، وتحديدًا فترة حكم الملك أمنحتب الثالث (حوالي 1388–1350 ق.م).
ويتميّز السرير ببنائه الخشبي المتقن وزخارفه الأنيقة التي تعكس مستوى الرفاهية والفخامة التي حظي بها كبار رجال الدولة في البلاط الملكي. كما تُظهر تفاصيله الفنية مهارة الحرفيين في تشكيل الأرجل الحيوانية والكسوات الزخرفية، التي كانت ترمز للحماية والقوة في المعتقدات المصرية القديمة.
سرير يويا وتويا.. تحفة من عصر أمنحتب الثالث تتألق في المتحف المصري بالتحرير
ويأتي السرير ضمن المجموعة المذهلة التي اكتُشفت كاملة داخل مقبرة يويا وثويا بوادي الملوك، وهي من أكثر الاكتشافات حفظًا وروعة قبل اكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون. وقد ساعدت حالة الحفظ الممتازة لهذه القطعة على إظهار تفاصيلها الأصلية بوضوح مذهل.
ويُعرض السرير حاليًا في الطابق العلوي بالمتحف المصري ضمن قاعة كنوز يويا وثويا، حيث يحظى بإقبال واسع من الزوار والباحثين المهتمين بفن الأثاث الجنائزي خلال عصر الدولة الحديثة. ويواصل المتحف من خلال هذه القطع تسليط الضوء على روعة الحرفية المصرية القديمة وتاريخ العائلة الملكية في عصر المجد الإمبراطوري.

