وزير السياحة: التعامل مع رحلة العائلة المقدسة من منظور روحي وديني
أكد شريف فتحى وزير السياحة والآثار أن التعامل مع رحلة العائلة المقدسة في مصر يجب أن يتم من منظور مختلف يقوم على كونها “سياحة روحانية” في المقام الأول، وليس باعتبارها مسارًا سياحيًا ثابتًا ومحدد النقاط بشكل دقيق، مشيرًا إلى أن هذا الوصف قد لا يعكس طبيعة الرحلة بشكلها الحقيقي.
وخلال المؤتمر الصحفى أوضح الوزير أن هناك تباينًا في الرؤى بين بعض الكنائس والتقاليد الكنسية حول عدد من المواقع المرتبطة برحلة العائلة المقدسة، وكذلك بشأن مدى الاعتراف ببعض المحطات التي يُعتقد أنها شملتها الرحلة داخل الأراضي المصرية، وهو ما يجعل من الصعب التعامل معها كمسار مغلق أو محدد بشكل نهائي.
وأضاف أن الوزارة تركز في استراتيجيتها الترويجية على إبراز القيمة الروحية والدينية والتاريخية لهذه الرحلة الفريدة، باعتبارها واحدة من أهم عناصر السياحة الدينية في مصر والعالم، وليس فقط كمسار جغرافي.
وأشار إلى أن الترويج لرحلة العائلة المقدسة يتم من خلال تسليط الضوء على بعدها الإنساني والروحي العميق، بما يعزز من مكانة مصر على خريطة السياحة الدينية العالمية، ويجذب شرائح مختلفة من السائحين المهتمين بالتجارب الروحية والثقافية.





