رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

أسعار تذاكر دخول قلعة صلاح الدين الأيوبي للمصريين والأجانب لعام 2026

قلعة صلاح الدين
قلعة صلاح الدين

لم تعد قلعة صلاح الدين الأيوبي مجرد أثر تاريخي صامت يروي صفحات من الماضي، بل تحولت إلى واحدة من أهم ركائز المقاصد السياحية الداعمة للاقتصاد الوطني. 

ومع الطفرة القياسية التي يشهدها قطاع السياحة المصري واستقبال نحو 19 مليون سائح بإيرادات تجاوزت 16 مليار دولار، تبرز القلعة كوجهة رئيسية تجذب الزوار من مختلف الجنسيات، لتسهم بقوة في تنشيط نمط السياحة الثقافية الأثرى إنفاقا على مستوى العالم.

وتستمد القلعة تاريخها من عام 1176م عندما شرع القائد صلاح الدين الأيوبي في تشييدها فوق هضبة المقطم لحماية القاهرة من الغزوات الصليبية، لتبدأ من حينها رحلتها كمركز للحكم في مصر حتى نقل الخديوي إسماعيل العاصمة إلى قصر عابدين. 

واليوم، يتألق هذا الصرح كمتحف مفتوح يضم دررا إسلامية فريدة، من بينها مسجد محمد علي، ومسجد الناصر محمد بن قلاوون، وقصر الجوهرة، والمتحف الحربي، ومتحف الشرطة، إضافة إلى بئر يوسف الذي يمثل عبقرية هندسية أيوبية.

أسعار تذاكر دخول قلعة صلاح الدين لعام 2026

تتيح وزارة السياحة والآثار زيارة القلعة واستكشاف معالمها الداخلية عبر تذكرة موحدة بأسعار مناسبة جاءت كالتالي:

  • المصريون: 60 جنيها للبالغين، و30 جنيها للطلاب.
  • الأجانب: 550 جنيها للبالغين، و275 جنيها للطلاب.
  • خدمة الطفطف الداخلي: 5 جنيهات للمصريين والعرب، و10 جنيهات للأجانب.
  • رسوم دخول السيارات: 25 جنيها للملاكي والتاكسي، و75 جنيها للميني باص، و100 جنيه للأتوبيسات (يتم السداد بالجنيه المصري نقديا أو إلكترونيا).

عوائد اقتصادية ممتدة وفرص عمل جديدة

لا تتوقف القيمة الاقتصادية للقلعة عند بوابات تذاكر الدخول، بل تمتد لتخلق حراكا تجاريا واسعا ينعش حركة المرشدين السياحيين، والبازارات، والمطاعم، ووسائل النقل، فضلا عن دعم الحرف التراثية بمنطقتي القلعة والخليفة. 

هذا النشاط المتزايد ينعكس إيجابا على المزارات المحيطة مثل مسجدي السلطان حسن والرفاعي، ليجعل من القاهرة التاريخية محورا سياحيا متكاملا يجسد استدامة التراث وتحويله إلى مورد اقتصادي للأجيال الحالية.

تم نسخ الرابط