رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

المحبرة الخشبية ..شاهد على فن الكتابة والتدوين في مصر القديمة

متحف شرم الشيخ
متحف شرم الشيخ

 

في ذكرى اكتشاف حجر رشيد، تتجدد الإشارة إلى أهمية الكتابة باعتبارها إحدى أعظم وسائل حفظ المعرفة ونقل الحضارة عبر الأجيال.

 

 فقد أسهمت النصوص التي دوّنها المصريون القدماء في كشف جوانب متعددة من تاريخهم وثقافتهم وحياتهم اليومية. ومن بين الشواهد الأثرية المرتبطة بهذا الإرث الكتابي أدوات الكتبة، مثل المحابر والأقلام، التي لعبت دورًا أساسيًا في تدوين الأحداث والنصوص المصرية القديمة.

المحبرة الخشبية
شاهد على فن الكتابة والتدوين في مصر القديمة

تمثل هذه المحبرة الخشبية إحدى الأدوات المرتبطة بالكتابة والتسجيل في مصر القديمة، حيث كانت تُستخدم لحفظ الأقلام والأحبار اللازمة لنسخ النصوص وتدوين الوثائق. وتحتفظ القطعة بآثار للحبرين الأحمر والأسود، وهما اللونان اللذان شكّلا أساس النظام الكتابي المصري، إذ استُخدم الأسود لكتابة المتن، بينما خُصص الأحمر للعناوين والعلامات المهمة.


وتكتسب هذه القطعة أهمية خاصة عند استحضار ذكرى اكتشاف حجر رشيد، الذي أسهم في فك رموز الكتابة الهيروغليفية وإعادة إحياء صوت الحضارة المصرية القديمة بعد قرون من الغموض. فهي تجسد الوسيلة التي كُتبت بها النصوص وحُفظت عبر الأجيال، لتُبرز الدور المحوري للكتابة في توثيق المعرفة وصون التراث الثقافي المصري.

 

تم نسخ الرابط