رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

خبير سياحي: ارتفاع متوسط انفاق السائح في مصر بنسبة تصل إلى 40%

السياحة في مصر
السياحة في مصر

تخوض السياحة المصرية حقبة جديدة من التطور تهدف إلى إعادة صياغة هوية المقصد السياحي الوطني، والانتقال به من مرحلة جذب الأعداد الفيدرالية إلى استقطاب الشرائح الأكثر إنفاقا حول العالم. 

من جانبه، كشف وليد البطوطي، الخبير السياحي، عن كواليس الطفرة الراهنة في معدلات الإنفاق وعوائد القطاع، موضحا الاستراتيجيات الحديثة التي تتبعها الدولة لتطوير العنصر البشري، وتوفير خدمات استثنائية تناسب "سياحة النخبة" والأثرياء.

استقدام العمالة الأجنبية للتدريب والارتقاء بالمنشآت الفندقية

أكد البطوطي أن استعانة قطاع السياحة بالعمالة الأجنبية حاليا تأتي ضمن رؤية محددة تستهدف تدريب الكوادر الوطنية داخل مصر، تزامنا مع النمو السريع في المنشآت الفندقية.

وتتمثل أبعاد هذه الخطوة في الآتي:

  • توفير النفقات: بدلا من سفر العاملين المصريين للخارج للحصول على دورات تدريبية مكلفة، يتم جلب الخبراء الأجانب لتدريب مجموعات متعددة من العمالة في الداخل.
  • التركيز على مهن الضيافة: يستهدف التدريب المهن الحيوية مثل الضيافة والخدمات الفندقية المباشرة لتقديم أعلى مستويات الخدمة العالمية.
  • عائد سريع: أوضح البطوطي أن كل جنيه يتم إنفاقه على منظومة التدريب يأتي بمردود مالي إيجابي وسريع للغاية نتيجة تحسن جودة الخدمة.

قفزة بـ 40% في الإنفاق.. ومصر تتحول إلى بيئة غير نقدية

أشار الخبير السياحي إلى أن متوسط انفاق السائح في مصر سجل ارتفاعا ملحوظا يتراوح بين 30% إلى 40%، وهو نتيجة مباشرة لمخطط جذب السائحين ذوي الدخل المرتفع، بالإضافة إلى تسهيل وسائل الدفع للزوار من خلال الإجراءات التالية:

  • التحول الرقمي الكامل: تحويل معظم المناطق السياحية والأثرية في مصر لتصبح بيئة غير نقدية تماما، والاعتماد الكلي على البطاقات والتحويلات والأشكال الرقمية، مما شجع على رفع معدلات الصرف اليومي.
  • توفير متطلبات الرفاهية: بدأت مصر في توفير المستلزمات الخاصة بسياحة الأثرياء، مثل السيارات الفاخرة المخصصة، وإتاحة خيارات حجز جولات خاصة ومنفردة تماما داخل معالم كبرى مثل المتحف المصري الكبير مقابل مبالغ مالية ضخمة.

وأوضح البطوطي أن نمو سياحة النخبة يتجلى بوضوح في مؤشرات غير تقليدية، أبرزها الطفرة الكبيرة في سياحة اليخوت، والزيادة الملحوظة في حركة الطيران الخاص عبر صالة 4 بمطار القاهرة والمطارات المصرية الأخرى.

أنماط سياحية جديدة وعودة سياحة الحوافز 

نجحت مصر مؤخرا في استضافة حفلات زفاف عالمية لأغنى أغنياء العالم ومشاهيرهم، إلى جانب استقطاب "سياحة الحوافز والمؤتمرات"، حيث تعود الشركات العالمية الكبرى لتنظيم اجتماعاتها السنوية ومكافأة موظفيها برحلات إلى مصر.

وأكد أن هذه الطفرة لم تعد تعتمد فقط على امتلاك الأهرامات والمعالم التاريخية، بل دعمت بإنشاء فنادق تفوق تصنيف الخمس نجوم، وفتح مئات المطاعم العالمية المتنوعة التي تلبي تطلعات السائحين الأكثر ثراء في العالم.

تم نسخ الرابط