رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

مديرية آثار الطفيلة تطلق حملة لتعزيز الوعي بالتراث الأثري والسياحي

مديرية آثار الطفيلة
مديرية آثار الطفيلة

أطلقتمديرية آثار الطفيلة ، سلسلة تعريفية وترويجية للمواقع الأثرية والسياحية في المحافظة عبر منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب تنفيذ برامج توعوية وتعريفية ميدانية بالتعاون مع المراكز الشبابية والجمعيات الخيرية ومديرية التربية والتعليم، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية المحافظة على الإرث الأثري والحضاري الذي تزخر به محافظة الطفيلة.

 أبرز المواقع الأثرية في المحافظة والتعريف بأهميتها الثقافية والسياحية بالطفيلة


جاءت هذه المبادرة، انطلاقا من أهمية التعريف بالمواقع الأثرية والسياحية وإبراز قيمتها التاريخية والحضارية، حيث تهدف السلسلة إلى تسليط الضوء على أبرز المواقع الأثرية في المحافظة والتعريف بأهميتها الثقافية والسياحية، بما يسهم في تعزيز الثقافة الوطنية وترسيخ مفهوم حماية التراث والمحافظة عليه للأجيال القادمة.

رحلة لاكتشاف كنوز الطفيلة الأثرية والتاريخي


وقالت مديرية آثار الطفيلة، أن هذه السلسلة ستأخذ المتابعين في رحلة لاكتشاف كنوز الطفيلة الأثرية والتاريخية، من خلال منشورات تعريفية متتابعة تستعرض أبرز المعالم والمواقع التي تعكس عمق الحضارات التي تعاقبت على المحافظة عبر مختلف العصور.

أولى محطات السلسلة الترويجية "قلعة الحسا الأثرية"


وأُعدت قلعة الحسا الأثرية،  أولى محطات السلسلة الترويجية، باعتبارها واحدة من أبرز الشواهد التاريخية في محافظة الطفيلة، لما تتمتع به من موقع استراتيجي ارتبط تاريخيا بطريق الحج والتجارة، حيث كانت محطة رئيسية لتأمين القوافل والمسافرين عبر العصور.


وتمتاز القلعة، بطابعها المعماري الدفاعي الذي يعكس أهمية الموقع ودوره الحيوي في حماية الطرق وتأمين الحركة التجارية، ما يجعلها جزءًا مهمًا من الإرث الحضاري والتاريخي في المنطقة، ووجهة تستقطب الباحثين والمهتمين بالتاريخ والسياحة الثقافية.

أثار الطفيلية تقوم بتنفيذ برامج تعريفية بالمواقع الأثرية 


وبين مدير آثار الطفيلة بالوكالة عبدالله الرواشدة أن المديرية بدأت بتنفيذ برامج توعوية وتعريفية بالمواقع الأثرية في مختلف مناطق المحافظة، بالتعاون مع المراكز الشبابية والجمعيات الخيرية ومديرية التربية والتعليم، بهدف الإسهام في رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على الإرث الأثري والحضاري للمواقع التاريخية المنتشرة في الطفيلة.


ونوه الرواشدة إلى أن كادر وحدة التوعية الأثرية في المديرية يعمل على تنفيذ برامج ومحاضرات وورش عمل تعريفية بالمواقع الأثرية التي يعود تاريخها إلى فترات زمنية متعددة تبدأ من العصور الحجرية وحتى الفترات الإسلامية المتأخرة، مؤكدًا أن محافظة الطفيلة تحتضن عشرات المواقع الأثرية المهمة والبارزة على خارطة السياحة المحلية والعالمية.


وأكد الرواشدة أن من أبرز هذه المواقع خربة الضريح، والتنور، والسلع، وقلعتا الطفيلة والحسا، إلى جانب الكنائس القديمة وغيرها من المعالم التي تشكل إرثا حضاريا يعكس عمق التاريخ الإنساني في المحافظة.

 البرامج التوعوية تستهدف طلبة المدارس وطلبة جامعة الطفيلة


وأشار إلى أن البرامج التوعوية تستهدف طلبة المدارس وطلبة جامعة الطفيلة التقنية وأعضاء المراكز الشبابية التابعة لمديرية الشباب، إضافة إلى أعضاء هيئة شباب كلنا الأردن، مشيرا إلى وجود تعاون وتنسيق مستمر بين مختلف الجهات لإنجاح هذه الحملات التي تنفذ على شكل محاضرات وورش عمل وزيارات ميدانية.


قال الرواشدة، إن أهمية التركيز على تعزيز ثقافة المحافظة على المواقع الأثرية وصيانتها، وإشراك المجتمع المحلي في حملات النظافة والعناية بالمواقع التاريخية، بما يسهم في حماية هذه الكنوز الحضارية وتعزيز مكانتها كوجهات سياحية وثقافية مهمة على مستوى المملكة.


ولفت الرواشدة الى أن هذه الجهود تأتي ضمن رؤية وطنية تهدف إلى الحفاظ على التراث الثقافي الأردني وتعزيز الهوية الوطنية، إضافة إلى تنشيط الحركة السياحية في محافظة الطفيلة من خلال التعريف بما تمتلكه من مقومات أثرية وتاريخية وطبيعية فريدة.

تم نسخ الرابط