مطالب بصرف تعويضات لحجاج السياحة بعد أزمة الموسم
طالب النائب عاطف بكر عجلان عضو لجنة السياحة بمجلس النواب، بضرورة صرف تعويضات لحجاج السياحة خلال الموسم الحالي 1447/2026، نتيجة المشكلات التي تعرضوا لها في المشاعر المقدسة ومخالفة البرامج المتعاقد عليها وعدم تنفيذها كما هو متفق عليه.
وأكد عجلان في تصريحات له، على منح فرصة لشركات السياحة المصرية بما لديها من الخبرة والكفاءات للتعاقد مع الشركات التي ترغب في التعاقد معها بالمملكة السعودية بشكل يناسبها وبإشراف اللجنة العليا للحج.
طلب إحاطة
وأشار عضو لجنة سياحة النواب، إلى أنه يستعد لتقديم طلب إحاطة إلى وزير السياحة والآثار شريف فتحي، لبحث المشكلات التي واجهها حجاج السياحة خلال موسم الحج الحالي 1447/2026.
وأوضح عجلان، أن ذلك جاء نتيجة لتعاقد غرفة شركات السياحة مع شركة سعودية واحدة أو ما يسمى بالتعاقد الجماعي رغم وضع بنود تعاقد جيدة إلا أنه لم يتم الالتزام بهذه البنود أو تنفيذها كما كان هو متعاقد عليه مما أدى إلى تراجع في الخدمة المقدمة للحجاج.
شكاوى الحجاج
وأشار عجلان، إلى أنه تلقى العديد من شكاوى حجاج الحج السياحي والمستوى الاقتصادي بشأن وجود مشكلات كثيرة واجهها الحجاج نتيجة لعدم التطبيق الفعلي لبنود التعاقد الجماعي لشركات السياحة المصرية مع إحدى الشركات السعودية لتنظيم برنامج الحج السياحي والاقتصادي بناءً على التعاقد بين غرفة شركات السياحة و الشركة السعودية.
تفاصيل الشكاوى
وأوضح عجلان، أن أغلب الشكاوى تركزت على الطعام السيئ، وعدم وجود عمال نظافة في المخيمات وعرفة ووجود محاباة في تقسيم مساحات المخيمات في عرفة لبعض الشركات على حساب الشركات الأخرى وعدم وجود حمامات كافية، كما أن برج كدانة على الورق يسع ٢٨٠٠ حاج إلا أنه على الطبيعة لا تزيد طاقته الاستيعابية عن ١٤٠٠ حاج مما أحدث تكدس كبير بين الحجاج وندرة في الحمامات ومصادر المياه.
أزمات تاريخية غير مسبوقة
ويرصد موقع "جو إيجيبيا" الأزمات التي واجهت حجاج السياحة خلال موسم 2026/1447 على النحو التالي:
- تأخر وصول الحقائب وانتقالها بين فنادق ومجموعات مختلفة.
- نسيان بعض الشركات بالكامل أثناء تسكين الحجاج.
- تعرض المشرفين لضغوط شديدة لغياب التنظيم الواضح وعدم الجاهزية.
- غياب المرشدين داخل الأتوبيسات السياحية وعدم الحصول على تصاريح
- إلغاء يوم تروية بالاتفاق بين بعثة السياحة والراجحي.
- تدني مستوى الخدمات داخل مخيمات الحج السياحي.
- انقطاع الكهرباء لفترات طويلة داخل المخيمات.
- توقف تشغيل التكييفات لفترات طويلة وسط ارتفاع درجات الحرارة.
- إغماءات بين الحجاج لعدم تشغيل التكييفات وإسعافهم.
- قلة أعداد دورات المياه وأعداد عمال النظافة.
- عدم وجود عمال نظافة سواء داخل المخيمات أو بدورات المياه.
- تدهور مستوى النظافة وزيادة حالة الاستياء بين الحجاج
- عدم توافر الطعام بالكميات المناسبة داخل البوفيهات.
- عدم وجود استجابة سريعة لشكاوى الحجاج.
- ممرات المخيمات ضيقة وأدى إلى تدافع بين الحجاج.