كيف صمدت 3500 عام؟.. ثمار دوم ورمان من عصر الملكة حتشبسوت تُذهل العالم بحالتها
في مشهد يثير الدهشة والإعجاب، لا تزال ثمار حقيقية من الدوم والرمان محتفظة بشكلها الطبيعي وحالتها الممتازة رغم مرور نحو 3500 عام على حفظها، منذ عهد الملكة حتشبسوت، إحدى أعظم ملكات مصر القديمة.
كيف صمدت 3500 عام؟.. ثمار دوم ورمان من عصر الملكة حتشبسوت تُذهل العالم بحالتها المذهلة
وتُعد هذه الثمار النادرة شاهدًا استثنائيًا على براعة المصريين القدماء في حفظ المواد العضوية داخل المقابر والمعابد، حيث ساعدت الظروف البيئية الجافة وتقنيات التخزين الدقيقة على بقاء هذه الثمار بحالة مدهشة حتى يومنا هذا.
وتكشف هذه القطع الأثرية عن جانب مهم من الحياة اليومية والطقوس الدينية في مصر القديمة، إذ كان كل من الدوم والرمان يحظيان بمكانة خاصة؛ فقد ارتبطا بالخصوبة والتجدد والحياة الأبدية، وكانا يُستخدمان ضمن القرابين الجنائزية التي توضع مع الملوك والنبلاء في رحلتهم إلى العالم الآخر.
ويؤكد علماء الآثار أن بقاء هذه الثمار سليمة طوال هذه القرون الطويلة يعكس التقدم الكبير الذي حققته الحضارة المصرية القديمة في مجالات الزراعة والتخزين والتحنيط، فضلًا عن فهمهم العميق للبيئة الطبيعية وطرق الحفاظ على المواد العضوية.
وتواصل الحضارة المصرية القديمة إبهار العالم يومًا بعد يوم، ليس فقط بعظمتها المعمارية المتمثلة في المعابد والأهرامات، بل أيضًا بتفاصيلها الدقيقة التي تكشف أسرار حياة امتدت آلاف السنين وما زالت تحتفظ بجاذبيتها وسحرها حتى الآن.

