حازم فهمي: محطة الطاقة الشمسية بالمتحف المصري الكبير نموذج رائد للتحول الأخضر
المحتويات
أكد الدكتور حازم فهمي، مدير مشروع محطة الطاقة الشمسية بالمتحف المصري الكبير يُعد خطوة مهمة في مسار التحول الأخضر الذي تتبناه الدولة المصرية، ودعم الاعتماد على الطاقة النظيفة كأحد الركائز الأساسية لتنمية الاقتصاد الوطني.
مشروع محطة الطاقة الشمسية بالمتحف المصري الكبير
وأوضح فهمي، خلال كلمته في فعالية افتتاح المشروع، أن المحطة تم تنفيذها على أسوار المتحف بقدرة مركبة تبلغ 206 كيلووات، في نموذج مبتكر لاستغلال المساحات غير المستغلة داخل المنشآت القومية، مشيرًا إلى أن المشروع يُسهم في توليد نحو 279 ألف كيلووات/ساعة سنويًا من الطاقة النظيفة.
وأضاف أن المحطة تساهم أيضًا في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو 79 طنًا سنويًا، وهو ما يعكس عائدًا بيئيًا واقتصاديًا مباشرًا، ويؤكد كفاءة التصميم والتنفيذ.
وأشار إلى أن هذه النتائج تعكس التزام الدولة المصرية بالتحول نحو مسارات أكثر كفاءة واستدامة، في إطار رؤية مصر 2030، مؤكدًا أهمية دمج مشروعات الطاقة المتجددة داخل المنشآت الكبرى.
التزام الدولة المصرية بالتحول نحو مسارات أكثر كفاءة واستدامة
وثمّن فهمي الدور المحوري لوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة في دعم وتنفيذ مشروعات الطاقة الجديدة، إلى جانب جهود برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في نقل المعرفة وبناء القدرات، فضلًا عن الدعم الياباني الذي وصفه بـ”الحاسم” في تنفيذ المشروع، بما يعكس قوة الشراكة الاستراتيجية بين مصر واليابان.
وأوضح أن المشروع جاء نتيجة تعاون مؤسسي واسع، أسهم في بناء نموذج قابل للتكرار لتوسيع استخدام الطاقة الشمسية في مختلف القطاعات، لافتًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد التركيز على تنفيذ مشروعات قطاعية متخصصة قائمة على شراكات متعددة، خاصة في مجالات التمويل.
وكشف فهمي عن التوجه لإنشاء وحدة دائمة للطاقة الشمسية وتطبيقاتها المختلفة، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لتكون منصة مستدامة لنقل المعرفة ودعم التوسع في استخدام الطاقة النظيفة.





