مصادر: دراسة فخار من بدايات الأسرة 18 تفتح آفاقًا جديدة لفهم الحياة اليومية
أكدت مصادر أثرية أن هناك باحثة من البعثة الإسبانية العاملة في مقبرة جحوتي بالأقصر، تواصل خلال الفترة الحالية أعمال دراسة وتحليل مجموعة من الفخار تعود إلى بدايات الأسرة الثامنة عشرة، في إطار مشروع بحثي يهدف إلى إعادة قراءة أنماط الحياة اليومية في الدولة الحديثة.
مصادر: دراسة فخار من بدايات الأسرة 18 تفتح آفاقًا جديدة لفهم الحياة اليومية في مصر القديمة
وأوضحت المصادر، أن هذا المخزون الفخاري يُعد من المجموعات المهمة من الناحية العلمية، نظرًا لتنوع أشكاله واستخداماته، والتي تعكس جوانب متعددة من الحياة الاقتصادية والاجتماعية في تلك المرحلة التاريخية.
وأضافت أن الدراسة الأولية تشير إلى أن هذه القطع الفخارية لم تكن مجرد أدوات منزلية، بل كانت جزءًا من منظومة إنتاج واستهلاك متكاملة، ارتبطت بالزراعة والتخزين والنقل، وهو ما يساعد في فهم أعمق لبنية المجتمع المصري القديم.
كما أشارت المصادر إلى أن أعمال التحليل والترميم الجارية تساهم في إعادة بناء الصورة الكاملة للقطع، بما يتيح للباحثين تحديد أساليب التصنيع والتقنيات المستخدمة في تلك الفترة، والتي شهدت تطورًا ملحوظًا في صناعة الفخار خلال عصر الدولة الحديثة.
وأكدت المصادر أن مثل هذه الدراسات تسهم في تعزيز فهمنا للتاريخ الاجتماعي والاقتصادي لمصر القديمة، وتفتح المجال أمام مزيد من الأبحاث حول تطور الحرف والصناعات في العصور الفرعونية المختلفة.

