الفن والموسيقى عند الفراعنة..قصة حب الملوك لرقص الأقزام
تزامنا مع الاحتفال بيوم الفن العالمي في يوم 15 ابريل من كل عام، تحدث متحف مطار القاهرة عن نوع من انواع الفنون في مصر القديمة، وهو فن الموسيقى والادوات الموسيقية.
حيث عرف المصريون القدماء بحبهم للموسيقي، واقبالهم عليها، وتقديرهم للفن والفنانين، فقد كان للموسيقى مكانتها في المعبد عند اقامه الشعائر الدينية، والجنائزية والاعياد والحفلات العامة، وكان لقصر فرعون فرق موسيقية خاصه به، وقد تكونت هذه الفرق في بادئ الامر من الرجال، ثم ازداد عدد النساء في تلك الفرق حتى اقتصر بعضها على النساء فقط.
ولم يكن كل الموسيقيين محترفين فكان هناك من يتخذها للتسلية ومنهم النبلاء والأشراف، ونجد ذلك في مناظر مصطبة "مري روكا" في سقاره، وهو يستمع الى زوجته وهي تعزف على الحنك "الهارب"، وكان للأقزام دورهم في الموسيقى والفرق الموسيقية، فكان الملوك مغرمين برقص الأقزام.
تميزت الموسيقى المصرية بتطورها وتقدمها، فقد كانت هادئة رتيبة في الدولة القديمة، ثم مالت الى العنف والضجيج ايام الدولة الحديثة، ويمكن تقسيم الآلات الموسيقية الى آلات وتريه، وآلات ايقاعيه، وآلات النفخ، ومن أقدم الآلات الوترية الجنك "الهارب"، ويرجع ظهوره الى عصر الدولة القديمة، وآلة "الطنبور"، اما الكنارة فهيه من الآلات الوترية أيضا ولكنها أسيوية الأصل، والآلات الإيقاعية "المصفقات، الدفوف، السيستروم"، اما آلات النفخ "المزمار، والمزمار المزدوج".
وقد ترك المصري القديم مناظر للعزف والرقص على جدران المقابر والمعابد، وترجع اهميه هذه المناظر انها تعتبر تسجيل فائق الأهمية من الناحية العلمية لدراسة انواع واشكال الآلات الموسيقية وتطورها عبر العصور، وهي بمثابة توثيق للحياة الاجتماعية وحياه الترف والتسلية في مصر القديمة.





