أبو مينا يتصدر المشهد في يوم التراث العالمي.. والمتحف القبطي يعرض كنوزًا نادرة
يسلّط المتحف القبطي الضوء على واحدة من أبرز محطات التراث المسيحي في مصر، وهي منطقة أبو مينا الأثرية، وذلك في إطار الاحتفال بـ يوم التراث العالمي، الذي يُنظَّم سنويًا برعاية منظمة اليونسكو وبالتعاون مع المجلس الدولي للمعالم والمواقع.
أبو مينا يتصدر المشهد في يوم التراث العالمي.. والمتحف القبطي يعرض كنوزًا نادرة
وتُعد منطقة أبو مينا، الواقعة جنوب غرب الإسكندرية بنحو 72 كم، من أهم المواقع الأثرية المسجلة على قائمة التراث العالمي منذ عام 1979، حيث كانت مدينة مسيحية مزدهرة ومزارًا رئيسيًا للحجاج، لاحتوائها على مدفن القديس مينا.
وفي هذا السياق، يعرض المتحف القبطي ضمن مقتنياته المميزة مجموعة من القناني والمسارج الفخارية المكتشفة في أبو مينا، والتي تعود إلى القرنين الخامس والسادس الميلاديين. وتتميز هذه القطع بزخارفها ونقوشها الفريدة، التي يتصدرها تصوير القديس مينا، بما يعكس مكانته الروحية وأهمية الموقع كأحد أبرز مراكز الحج في العالم المسيحي القديم.
ويأتي هذا العرض في إطار حرص المتحف على تعزيز الوعي بقيمة التراث الثقافي والإنساني، والتأكيد على أهمية الحفاظ عليه باعتباره جزءًا أصيلًا من ذاكرة الحضارة الإنسانية.


