زيارة علمية رفيعة لتل بسطا تؤكد أهميته الأثرية وتعزز التعاون البحثي
استقبلت منطقة آثار الشرقية، زيارة علمية متميزة للدكتور ممدوح الدماطي، وزير الآثار الأسبق والأستاذ المتفرغ بجامعة عين شمس، يرافقه الدكتور حسن سليم، وذلك في إطار الاهتمام المتواصل بالمواقع الأثرية البارزة وتعزيز سبل التعاون العلمي والبحثي.
زيارة علمية رفيعة لتل بسطا تؤكد أهميته الأثرية وتعزز التعاون البحثي
وكان في استقبال الوفد كل من الأستاذة منال منير حبيب، مدير عام آثار الشرقية، والدكتورة إيفا لانج، رئيس البعثة الألمانية المصرية المشتركة العاملة بمنطقة تل بسطا، حيث رحبوا بالضيوف واصطحبوهم في جولة تفقدية شاملة داخل الموقع الأثري.
وتضمنت الزيارة المرور على التل الأثري، وتفقد المعبد الكبير للإلهة باستت، إلى جانب زيارة المتحف المفتوح، ومتحف تل بسطا، حيث اطلع الوفد على أحدث أعمال الحفائر والتطوير، وما تم إنجازه من مشروعات تهدف إلى إبراز القيمة التاريخية والحضارية للموقع.
وأعرب الدكتور ممدوح الدماطي والدكتور حسن سليم عن سعادتهما بهذه الزيارة، مشيدين بحسن الاستقبال والتنظيم، وبالجهود المبذولة في أعمال الترميم والتطوير، التي تسهم في الحفاظ على التراث الأثري وتعزيز مكانة تل بسطا كأحد أهم المواقع الأثرية في دلتا مصر.
وتأتي هذه الزيارة في إطار دعم التعاون بين الجهات الأثرية والبعثات العلمية، بما يسهم في دفع عجلة البحث العلمي والحفاظ على التراث الثقافي المصري.

