تابوت الملك بسوسنس الأول الفضي.. كنز نادر من كنوز مصر القديمة
يعرض المتحف المصري أحد أندر الكنوز الفرعونية، وهو تابوت الملك بسوسنس الأول المصنوع بالكامل من الفضة، والذي يعود تاريخه إلى نحو 3000 عام. ويعد هذا التابوت فريدًا من نوعه، حيث كانت الفضة آنذاك تُعد أكثر قيمة من الذهب، ما يبرز الثراء والتميز الذي اتسمت به المملكة المصرية القديمة في عهد الأسرة الحادية والعشرين.
تابوت الملك بسوسنس الأول الفضي.. كنز نادر من كنوز مصر القديمة
ويأتي هذا التابوت ضمن كنوز تانيس الشهيرة، ويُعد من أبرز القطع الأثرية التي لم تحظَ بالقدر الكافي من الشهرة والدعاية مقارنة بما تستحقه من مكانة تاريخية وفنية. ويجسد التابوت براعة المصريين القدماء في العمل على المعادن الثمينة، والتزامهم بأدق التفاصيل في صناعة الأواني الجنائزية الملكية، وهو ما يعكس الأهمية الدينية والرمزية للفراعنة في ذلك الوقت.
يُعد هذا المعرض فرصة نادرة لعشاق التاريخ والآثار للتعرف عن قرب على أحد أبرز كنوز مصر القديمة، والاطلاع على قيمة الفضة في المجتمع المصري القديم، وكيفية استخدامها في صناعة المقتنيات الملكية.
ويستمر عرض التابوت ضمن مقتنيات المتحف المصري، حيث يمكن للزوار الاستمتاع بجولة تعليمية وثقافية تثري المعرفة بتاريخ الحضارة المصرية العريقة.

