متحف الفن الإسلامي يحتفي بالمسلمون في صناعة المدافع الثقيلة
يعتبر الصينيون هم أول من اكتشف المادة التي يُصنع منها البارود، واستخدموه في الألعاب النارية، إلا أن الكيميائيين في العالم الإسلامي طوروه وتوصلوا إلى صناعة متفجرات منه، وكان لاستخدامه في الحروب الصليبية ميزة كبيرة ساعدت المسلمين في هزيمة جيوش الصليبيين.
• صنع المسلمون أنواعًا من المدافع تُحمل باليد، وكانوا أول من ابتكروا ماسورة مدفع عملاقة منفصلة يمكن تفكيكها وتجميعها.


• في القرن 15م، صنع العثمانيون أقوى المدافع في ذلك الوقت، وأشهرها المدفع الذي أمر بصناعته السلطان محمد الفاتح عام 1453م أثناء حصار القسطنطينية.
• صُنع المدفع من البرونز، ووزنه 8 أطنان، وطوله يزيد عن 5 أمتار، وطول ماسورته 3 أمتار وقطرها 60 سم، وكانت قذيفته تصل إلى مسافة ميل، وكُتبت على فوهته دعوات للسلطان بالخط العربي.
• في عام 1867م، طلبت الملكة فيكتوريا عرض مدفع محمد الفاتح في إنجلترا، وكان يُوصف بأنه «أعظم وأهم مدفع في أوروبا».
• يُعد حسن الرماح من أبرز علماء الشام في القرن 13م، وقد ألّف كتاب الفروسية والمناصب الحربية، الذي تناول التقنيات الحربية بالتفصيل.
• تضمّن الكتاب أول وصف تفصيلي للصاروخ الحربي المائي (الطوربيد)، وهو صاروخ يشبه الكمثرى، مصنوع من الحديد، يندفع على سطح الماء، وله دفتان، وفي مقدمته رمح ينغرس في السفينة قبل الانفجار، وكان يُعرف باسم «البيضة».
• كما احتوى الكتاب على رسومات لأجهزة إطلاق الصواريخ، وعشرات الوصفات لصناعة البارود المتفجر.
• يمكن مشاهدة نماذج من البنادق والطبنجات والمدافع والدانات المستخدمة بالبارود داخل متحف الفن الإسلامي بالقاهرة، وتحديدًا في قسم السلاح.





