ألف عام تحت الماء.. رأس تمثال هيراكليون الغارقة تكشف أسرار الحضارة المصرية
تُعد مدينة هيراكليون (تونيس هيراكليون) الغارقة في مياه خليج أبو قير بالإسكندرية من أهم المواقع الأثرية التي كشفت عن كنوز مصرية فرعونية ثمينة، من بينها رأس تمثال قديم غارق منذ أكثر من ألف عام.
ألف عام تحت الماء.. رأس تمثال هيراكليون الغارقة تكشف أسرار الحضارة المصرية
وكان هذا التمثال جزءًا من المدينة القديمة التي ازدهرت كميناء رئيسي قبل أن تُغمر بالمياه، ويُعد الرأس المكتشف دليلًا على براعة المصريين القدماء في فن النحت وعلى المستوى الفني والديني الذي وصلوا إليه، حيث تظهر التفاصيل الدقيقة للتمثال على الرغم من مرور القرون تحت مياه البحر.
وقد أسهمت مياه الخليج في حفظ التمثال بشكل جيد، ما جعله قطعة أثرية فريدة تعكس ثقافة المدينة الغارقة وحياتها اليومية والفنية في العصور الفرعونية. ويُعد هذا الاكتشاف من أهم الكنوز التي عُثر عليها ضمن حفريات هيراكليون، حيث ساعدت على تقديم رؤية متكاملة عن الفن والنحت والرموز الدينية في مصر القديمة.
ويظل هذا الرأس من أبرز القطع التي تعرض تاريخ المدينة الغارقة، ويشكل شاهدًا على حضارة غنية اندثرت تحت الماء، لكنها ما زالت تحكي قصصها للباحثين والزوار من خلال القطع الأثرية التي تم استخراجها وحفظها في المتاحف.

