اكتشاف سنة متحجرة لزاحف بحري عملاق من عصر الديناصورات في الواحات الداخلة
المحتويات
كشفت صورة متداولة من داخل المتحف الجيولوجي المصري عن قطعة أحفورية مميزة تتمثل في سنة متحجرة تعود لزاحف بحري ضخم يُعرف باسم Plesiosaurus، عُثر عليها في منطقة الواحات الداخلة بالصحراء الغربية في مصر.
اكتشاف سنة متحجرة لزاحف بحري عملاق من عصر الديناصورات في الواحات الداخلة
وتُعد البليزوصورات من الزواحف البحرية الشهيرة التي عاشت في محيطات الأرض خلال حقبة العصر الوسيط، وهي الفترة الجيولوجية الممتدة تقريبًا من نحو 203 إلى 66 مليون سنة مضت، قبل انقراض العديد من الكائنات الضخمة في نهاية تلك الحقبة.
ويشير المتخصصون إلى أن هذه الكائنات كانت تتميز برقبة طويلة وجسم انسيابي يساعدها على الحركة بسهولة في المياه، كما كانت تمتلك أربع زعانف قوية تشبه المجاذيف، استخدمتها في السباحة بطريقة قريبة من حركة السلاحف البحرية الحديثة، ما منحها قدرة كبيرة على المناورة والصيد داخل البحار القديمة.
وكانت البليزوصورات تعتمد في غذائها أساسًا على الأسماك والكائنات البحرية الصغيرة، فيما تشير الدراسات إلى أن بعض أنواعها كان يصل طولها إلى نحو 12 مترًا، ما يجعلها من أبرز الزواحف البحرية التي سيطرت على البحار خلال ذلك العصر.
وتبرز هذه السنة المتحجرة أهمية مناطق الصحراء الغربية المصرية، خاصة الواحات الداخلة، التي تعد من المواقع الغنية بالأحفوريات والشواهد الجيولوجية التي توثق تاريخ الحياة القديمة على الأرض، وتوفر مادة علمية مهمة للباحثين في مجالات الجيولوجيا وعلم الحفريات.
ويؤكد المتخصصون أن مثل هذه القطع الأحفورية تمثل نافذة فريدة على الماضي السحيق، حيث تساعد في فهم تطور الكائنات البحرية والبيئات القديمة التي كانت تغطي أجزاء واسعة من الأراضي المصرية قبل ملايين السنين.

