"رمسيس الثاني"…صاحب أول معاهدة سلام
احتفي المتحف المصري بالتحرير واحدة من أكثر القطع ذكاءً وتفرداً في رواق 10 بالدور الأرضي بالمتحف المصري بالقاهرة، تمثال "الملك رمسيس الثاني طفلاً مع المعبود حورون".
هذا التمثال المكتشف في تانيس (صان الحجر)، لا يصور فقط الملك العظيم في حماية الصقر "حورون"، بل هو في الحقيقة كتابة هيروغليفية مجسمة. لقد نجح الفنان في الدولة الحديثة في تحويل حروف اسم الملك إلى تكوين فني بديع. إذا تأملتم العناصر المكونة للتمثال، ستجدون أنها تمثل اسم التتويج للملك رمسيس الثاني:
قرص الشمس على رأسه: يُنطق بالهيروغليفية "رع".
الطفل (وهو يضع إصبعه في فمه): يُنطق "ميس".
نبات القصب في يده اليسرى: يُنطق "سو".
بجمع هذه العناصر الثلاثة، نحصل على الاسم الأسطوري: "رع-ميس-سو" (رمسيس).
صاحب أول معاهدة سلام
بعيداً عن قيمته الفنية، يمثل هذا التمثال الملك الذي سطر اسمه بحروف من ذهب كقائد عسكري ودبلوماسي بارع، وهو صاحب أول معاهدة سلام موثقة في التاريخ. يظهره التمثال طفلاً مرتدياً الكوبرا الملكية، ليؤكد أن قدره كملك ومحمي من الآلهة قد كُتب له منذ المهد.
رمسيس الثاني (الأسرة 19). تانيس (الشرقية). حوالي (1279-1213 ق.م).





